الفروع
الفروع · الجزء الثالث
479 ( مَسْأَلَةٌ 3 ) قَوْلُهُ : وَيَضْمَنُ الشَّجَرَةَ الْكَبِيرَةَ بِبَدَنَةٍ ، فِي رِوَايَةٍ ، وَعَنْهُ : بِبَقَرَةٍ وَجَزَمَ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ فِي كُتُبِ الْخِلَافِ فِي الْكَبِيرَةِ بَقَرَةٌ ، وَالصَّغِيرَةِ شَاةٌ ، وَنَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ وَعَنْهُ : يَضْمَنُ الْجَمِيعَ بِقِيمَتِهِ ، انْتَهَى .
( إحْدَاهُمَا ) : تُضْمَنُ بِبَقَرَةٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، نَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالنَّظْمِ وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ وَالْوَجِيزِ وَالْمُنَوِّرِ وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ ، وَجَزَمَ بِهِ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ فِي كُتُبِ الْخِلَافِ أَيْضًا .
( وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ) تُضْمَنُ بِبَدَنَةٍ ، جَزَمَ بِهِ فِي الْمُحَرَّرِ وَالْإِفَادَاتِ وَابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ وَغَيْرُهُمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَالْفَائِقِ .
( تَنْبِيهٌ ) ظَاهِرُ قَوْلِهِ : " وَعَنْهُ يَضْمَنُ الْجَمِيعَ بِقِيمَتِهِ " أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ دَاخِلَةٌ فِي الْخِلَافِ الَّذِي أَطْلَقَهُ ، وَهِيَ لَا تُقَاوِمُ الرِّوَايَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهَا ، فَفِي إدْخَالِهَا فِي الْخِلَافِ الْمُطْلَقِ نَظَرٌ ، لِأَنَّ التَّرْجِيحَ لَمْ يَخْتَلِفْ فِيهَا مَعَ غَيْرِهَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( إحْدَاهُمَا ) : تُضْمَنُ بِبَقَرَةٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، نَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالنَّظْمِ وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ وَالْوَجِيزِ وَالْمُنَوِّرِ وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ ، وَجَزَمَ بِهِ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ فِي كُتُبِ الْخِلَافِ أَيْضًا .
( وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ) تُضْمَنُ بِبَدَنَةٍ ، جَزَمَ بِهِ فِي الْمُحَرَّرِ وَالْإِفَادَاتِ وَابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ وَغَيْرُهُمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَالْفَائِقِ .
( تَنْبِيهٌ ) ظَاهِرُ قَوْلِهِ : " وَعَنْهُ يَضْمَنُ الْجَمِيعَ بِقِيمَتِهِ " أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ دَاخِلَةٌ فِي الْخِلَافِ الَّذِي أَطْلَقَهُ ، وَهِيَ لَا تُقَاوِمُ الرِّوَايَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهَا ، فَفِي إدْخَالِهَا فِي الْخِلَافِ الْمُطْلَقِ نَظَرٌ ، لِأَنَّ التَّرْجِيحَ لَمْ يَخْتَلِفْ فِيهَا مَعَ غَيْرِهَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث