الفروع
الفروع · الجزء الرابع
( مَسْأَلَةٌ 14 ) قَوْلُهُ : وَإِجَارَتُهُ كَبَيْعِهِ . انْتَهَى . قَدْ عَلِمْت الصَّحِيحَ مِنْ الرِّوَايَاتِ الَّتِي فِي الْبَيْعِ ، فَكَذَا يَكُونُ الصَّحِيحُ فِي الْإِجَارَةِ ، كَمَا قَالَ الْمُصَنِّفُ وَغَيْرُهُ مِنْ الْأَصْحَابِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( مَسْأَلَةٌ 15 ) قَوْلُهُ : وَكَذَا إبْدَالُهُ وَشِرَاؤُهُ ، وَالْأَصَحُّ لَا يُحَرَّمَانِ ، انْتَهَى . انْتَفَى التَّحْرِيمُ مِنْ إطْلَاقِ الْخِلَافِ ، وَبَقِيَ رِوَايَةُ الْجَوَازِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِ إطْلَاقُ الْخِلَافِ فِيهِمَا ، وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالْبُلْغَةِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ . 17 إحْدَاهُمَا لَا يُكْرَهُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، فَقَدْ رَخَّصَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي شِرَائِهَا وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ وَالْمُنَوِّرِ ، وَصَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَغَيْرِهِ ، وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ وَالشَّارِحُ فِي الشِّرَاءِ وَاخْتَارَ ابْنُ عَبْدُوسٍ كَرَاهَةَ الشِّرَاءِ ، وَعَدَمَ كَرَاهَةِ الْإِبْدَالِ . وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ يُكْرَهُ ، قَدَّمَهُ فِي الْخُلَاصَةِ وَالرِّعَايَتَيْنِ ، وَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْمُبَادَلَةِ هَلْ هِيَ بَيْعٌ أَمْ لَا رِوَايَتَيْنِ ، وَأَنْكَرَ الْقَاضِي ذَلِكَ وَقَالَ : هِيَ بَيْعٌ ، بِلَا خِلَافٍ ، وَإِنَّمَا أَجَازَ أَحْمَدُ إبْدَالَ الْمُصْحَفِ بِمِثْلِهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَدُلُّ عَلَى الرَّغْبَةِ عَنْهُ وَلَا عَلَى الِاسْتِبْدَالِ بِعِوَضٍ دُنْيَوِيٍّ بِخِلَافِ أَخْذِ ثَمَنِهِ ، ذَكَرَهُ فِي الْقَاعِدَةِ الثَّالِثَةِ وَالْأَرْبَعِينَ بَعْدَ الْمِائَةِ
( مَسْأَلَةٌ 15 ) قَوْلُهُ : وَكَذَا إبْدَالُهُ وَشِرَاؤُهُ ، وَالْأَصَحُّ لَا يُحَرَّمَانِ ، انْتَهَى . انْتَفَى التَّحْرِيمُ مِنْ إطْلَاقِ الْخِلَافِ ، وَبَقِيَ رِوَايَةُ الْجَوَازِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِ إطْلَاقُ الْخِلَافِ فِيهِمَا ، وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالْبُلْغَةِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ . 17 إحْدَاهُمَا لَا يُكْرَهُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، فَقَدْ رَخَّصَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي شِرَائِهَا وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ وَالْمُنَوِّرِ ، وَصَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَغَيْرِهِ ، وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ وَالشَّارِحُ فِي الشِّرَاءِ وَاخْتَارَ ابْنُ عَبْدُوسٍ كَرَاهَةَ الشِّرَاءِ ، وَعَدَمَ كَرَاهَةِ الْإِبْدَالِ . وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ يُكْرَهُ ، قَدَّمَهُ فِي الْخُلَاصَةِ وَالرِّعَايَتَيْنِ ، وَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْمُبَادَلَةِ هَلْ هِيَ بَيْعٌ أَمْ لَا رِوَايَتَيْنِ ، وَأَنْكَرَ الْقَاضِي ذَلِكَ وَقَالَ : هِيَ بَيْعٌ ، بِلَا خِلَافٍ ، وَإِنَّمَا أَجَازَ أَحْمَدُ إبْدَالَ الْمُصْحَفِ بِمِثْلِهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَدُلُّ عَلَى الرَّغْبَةِ عَنْهُ وَلَا عَلَى الِاسْتِبْدَالِ بِعِوَضٍ دُنْيَوِيٍّ بِخِلَافِ أَخْذِ ثَمَنِهِ ، ذَكَرَهُ فِي الْقَاعِدَةِ الثَّالِثَةِ وَالْأَرْبَعِينَ بَعْدَ الْمِائَةِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith