الفروع
الفروع · الجزء الرابع
100 وَهُوَ مَا نَقَصَ قِيمَةَ الْمَبِيعِ عَادَةً ، وَفِي التَّرْغِيبِ وَغَيْرِهِ : نَقِيصَةٌ يَقْتَضِي الْعُرْفُ سَلَامَةَ الْمَبِيعِ عَنْهَا غَالِبًا ، كَزِنَا بَالِغٍ عَشْرًا ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَشُرْبُهُ وَسَرِقَتُهُ وَإِبَاقُهُ وَبَوْلُهُ فِي فِرَاشِهِ ، وَقِيلَ : مِنْ بَوْلِ كَبِيرٍ وَتَكَرُّرٌ وَفِي الْوَاضِحِ : بَالِغٌ ، وَقِيلَ : وَمُمَيِّزٌ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُحَرَّرِ فِي الْكُلِّ ، وَجَزَمَ بِهِ غَيْرُهُ وَزَادَ : وَتَكَرُّرٌ ، وَحُمْقٌ ، نَصَّ عَلَيْهِ وَقَالَ : إنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَرُدُّ مِنْ الْحُمْقِ الشَّدِيدِ ( هـ ) قَالَ الْأَصْحَابُ : وَالْحُمْقُ مِنْ الْكَبِيرِ وَهُوَ ارْتِكَابُ الْخَطَإِ عَلَى بَصِيرَةٍ .
وَفِي الْمُغْنِي وَغَيْرِهِ : وَحُمْقٌ شَدِيدٌ وَاسْتِطَالَةٌ عَلَى النَّاسِ ، وَكَذَا فِي عُيُونِ الْمَسَائِلِ : إنْ بَانَ الْعَبْدُ طَوِيلَ اللِّسَانِ عَلَى النَّاسِ أَوْ أَحْمَقَ مَلَكَ الرَّدَّ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ رُبَّمَا احْتَاجَ أَنْ يُؤَدَّبَ ، وَرُبَّمَا تَكَرَّرَ مِنْهُ فَيَصِيرُ كَالزِّنَا ، وَلِأَنَّ الْأَحْمَقَ قَدْ يَضَعُ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَاعْتَبَرَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ الْعَادَةَ ، وَخِصَاءٌ وَبَخَرٍ وَبَرَصٍ وَأُصْبُعٍ زَائِدَةٍ وَكَلَفٍ وَعَوَرٍ وَحَوَلٍ وَخَرَسٍ وَطَرَشٍ وَقَرَعٍ ، وَتَحْرِيمٍ عَامٍّ ، كَمَجُوسِيَّةٍ ، وَحَمْلِ أَمَةٍ دُونَ بَهِيمَةٍ ، وَكَوْنِ ثَوْبٍ غَيْرِ جَدِيدٍ مَا لَمْ يَبِنْ أَثَرَ اسْتِعْمَالِهِ ، ذَكَرَهُ فِي الْوَاضِحِ ، وَعَدَمِ خِتَانٍ فِي عَبْدٍ كَبِيرٍ لِلْخَوْفِ عَلَيْهِ .
وَقَالَ الشَّيْخُ : لَيْسَ مِنْ بَلَدِ الْكُفْرِ ، وَفِي الثُّيُوبَةِ وَمَعْرِفَةِ الْغِنَاءِ 101 وَالْكُفْرُ وَجْهَانِ ( م 1 و 2 ) وَقِيلَ : وَفِسْقٌ بِاعْتِقَادٍ أَوْ فِعْلٍ ، وَتَغْفِيلٍ وَلَيْسَ عُجْمَةُ لِسَانٍ وَفَأْفَاءٌ وَتِمْتَامٌ وَقَرَابَةٌ وَإِرْثٌ وَأَلْثَغُ وَعَدَمُ حَيْضٍ فِي الْمَنْصُوصِ فِيهِ عَيْبًا .
وَفِي الْمُغْنِي وَغَيْرِهِ : وَحُمْقٌ شَدِيدٌ وَاسْتِطَالَةٌ عَلَى النَّاسِ ، وَكَذَا فِي عُيُونِ الْمَسَائِلِ : إنْ بَانَ الْعَبْدُ طَوِيلَ اللِّسَانِ عَلَى النَّاسِ أَوْ أَحْمَقَ مَلَكَ الرَّدَّ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ رُبَّمَا احْتَاجَ أَنْ يُؤَدَّبَ ، وَرُبَّمَا تَكَرَّرَ مِنْهُ فَيَصِيرُ كَالزِّنَا ، وَلِأَنَّ الْأَحْمَقَ قَدْ يَضَعُ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَاعْتَبَرَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ الْعَادَةَ ، وَخِصَاءٌ وَبَخَرٍ وَبَرَصٍ وَأُصْبُعٍ زَائِدَةٍ وَكَلَفٍ وَعَوَرٍ وَحَوَلٍ وَخَرَسٍ وَطَرَشٍ وَقَرَعٍ ، وَتَحْرِيمٍ عَامٍّ ، كَمَجُوسِيَّةٍ ، وَحَمْلِ أَمَةٍ دُونَ بَهِيمَةٍ ، وَكَوْنِ ثَوْبٍ غَيْرِ جَدِيدٍ مَا لَمْ يَبِنْ أَثَرَ اسْتِعْمَالِهِ ، ذَكَرَهُ فِي الْوَاضِحِ ، وَعَدَمِ خِتَانٍ فِي عَبْدٍ كَبِيرٍ لِلْخَوْفِ عَلَيْهِ .
وَقَالَ الشَّيْخُ : لَيْسَ مِنْ بَلَدِ الْكُفْرِ ، وَفِي الثُّيُوبَةِ وَمَعْرِفَةِ الْغِنَاءِ 101 وَالْكُفْرُ وَجْهَانِ ( م 1 و 2 ) وَقِيلَ : وَفِسْقٌ بِاعْتِقَادٍ أَوْ فِعْلٍ ، وَتَغْفِيلٍ وَلَيْسَ عُجْمَةُ لِسَانٍ وَفَأْفَاءٌ وَتِمْتَامٌ وَقَرَابَةٌ وَإِرْثٌ وَأَلْثَغُ وَعَدَمُ حَيْضٍ فِي الْمَنْصُوصِ فِيهِ عَيْبًا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث