الفروع
الفروع · الجزء الرابع
الصفحة 2386 · ص. المطبوع 103 · الشرح
فَمَتَى اشْتَرَى شَيْئًا فَبَانَ مَعِيبًا وَقَالَ فِي الِانْتِصَارِ [ أَوْ ] عَالِمًا عَيْبَهُ وَلَمْ يَرْضَ أَمْسَكَهُ ، وَالْمَذْهَبُ : لَهُ أَرْشُهُ ، وَعَنْهُ : إنْ تَعَذَّرَ رَدُّهُ ، اخْتَارَهُ شَيْخُنَا ، لِأَنَّهُ مُعَاوَضَةٌ عَنْ الْجُزْءِ الْفَائِتِ فَلَا يَلْزَمُ ، قَالَ : وَكَذَا يُقَالُ فِي نَظَائِرِهِ كَالصَّفْقَةِ إذَا تَفَرَّقَتْ ، وَهَلْ 103 يَأْخُذُهُ مِنْ عَيْنِ الثَّمَنِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ الْبَائِعُ ؟ فِيهِ احْتِمَالَانِ ( م 3 )
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث