الفروع
الفروع · الجزء الرابع
وَقَالَ شَيْخُنَا فِيمَنْ وُكِّلَ فِي بَيْعٍ [ أَوْ شِرَاءٍ ] أَوْ اسْتِئْجَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يُسَمِّ مُوَكِّلَهُ فِي الْعَقْدِ فَضَامِنٌ ، وَإِلَّا فَرِوَايَتَانِ ، وَأَنَّ ظَاهِرَ الْمَذْهَبِ يُضَمِّنُهُ ، ( وَ هـ ش ) قَالَ : وَمِثْلُهُ الْوَكِيلُ فِي الْإِقْرَاضِ ، وَلَيْسَ لَهُ الْبَيْعُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَجُوزُ بِإِذْنِهِ وَتَوْلِيَةُ طَرَفَيْهِ ، فِي الْأَصَحِّ فِيهِمَا ، كَأَبِ الصَّغِيرِ ، وَكَذَا تَوْكِيلُهُ فِي بَيْعِهِ وَآخَرَ فِي شِرَائِهِ ، وَمِثْلُهُ نِكَاحٌ وَدَعْوَى .
وَقَالَ الْأَزَجِيُّ فِي الدَّعْوَى : الَّذِي يَقَعُ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهِ : لَا يَصِحُّ ، لِلتَّضَادِّ ، وَفِي وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ .
354 وَمُكَاتَبِهِ وَجْهَانِ ( م 22 ) وَذَكَرَ الْأَزَجِيُّ الْخِلَافَ فِي الْأُخُوَّةِ وَالْأَقَارِبِ ، وَعَنْهُ : يَبِيعُ مِنْ نَفْسِهِ إذَا زَادَ ثَمَنُهُ فِي النِّدَاءِ ، وَقِيلَ : أَوْ وَكَّلَ بَائِعًا ، وَهُوَ ظَاهِرُ رِوَايَةِ حَنْبَلٍ ، وَقِيلَ : هُمَا ، وَذَكَرَ الْأَزَجِيُّ احْتِمَالًا : لَا يُعْتَبَرَانِ ، لِأَنَّ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ تَحْمِلُهُ عَلَى الْحَقِّ ، وَرُبَّمَا زَادَ ، وَكَذَا شِرَاؤُهُ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَكَذَا حَاكِمٌ وَأَمِينُهُ وَنَاظِرٌ وَوَصِيٌّ وَمُضَارِبٌ ، وَلِعَبْدِهِ وَغَرِيمِهِ عِتْقُ نَفْسِهِ وَإِبْرَائِهَا بِوَكَالَتِهِ الْخَاصَّةِ لَا بِالْعَامَّةِ .
وَفِيهِ قَوْلٌ ، وَهُوَ مَعْنَى مَا جَزَمَ بِهِ الْأَزَجِيُّ ، كَبَيْعِ وَكِيلٍ مِنْ نَفْسِهِ ، وَفَرَّقَ الْأَزَجِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَصَدَّقْ بِهِ ، بِأَنَّ .
355 إطْلَاقَهُ يَنْصَرِفُ إلَى إعْطَاءِ الْغَيْرِ ، لِأَنَّهُ مِنْ التَّفَعُّلِ ، وَتَوْكِيلُ زَوْجَةٍ فِي طَلَاقٍ كَعَبْدِهِ فِي عِتْقٍ .
وَقَالَ الْأَزَجِيُّ فِي الدَّعْوَى : الَّذِي يَقَعُ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهِ : لَا يَصِحُّ ، لِلتَّضَادِّ ، وَفِي وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ .
354 وَمُكَاتَبِهِ وَجْهَانِ ( م 22 ) وَذَكَرَ الْأَزَجِيُّ الْخِلَافَ فِي الْأُخُوَّةِ وَالْأَقَارِبِ ، وَعَنْهُ : يَبِيعُ مِنْ نَفْسِهِ إذَا زَادَ ثَمَنُهُ فِي النِّدَاءِ ، وَقِيلَ : أَوْ وَكَّلَ بَائِعًا ، وَهُوَ ظَاهِرُ رِوَايَةِ حَنْبَلٍ ، وَقِيلَ : هُمَا ، وَذَكَرَ الْأَزَجِيُّ احْتِمَالًا : لَا يُعْتَبَرَانِ ، لِأَنَّ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ تَحْمِلُهُ عَلَى الْحَقِّ ، وَرُبَّمَا زَادَ ، وَكَذَا شِرَاؤُهُ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَكَذَا حَاكِمٌ وَأَمِينُهُ وَنَاظِرٌ وَوَصِيٌّ وَمُضَارِبٌ ، وَلِعَبْدِهِ وَغَرِيمِهِ عِتْقُ نَفْسِهِ وَإِبْرَائِهَا بِوَكَالَتِهِ الْخَاصَّةِ لَا بِالْعَامَّةِ .
وَفِيهِ قَوْلٌ ، وَهُوَ مَعْنَى مَا جَزَمَ بِهِ الْأَزَجِيُّ ، كَبَيْعِ وَكِيلٍ مِنْ نَفْسِهِ ، وَفَرَّقَ الْأَزَجِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَصَدَّقْ بِهِ ، بِأَنَّ .
355 إطْلَاقَهُ يَنْصَرِفُ إلَى إعْطَاءِ الْغَيْرِ ، لِأَنَّهُ مِنْ التَّفَعُّلِ ، وَتَوْكِيلُ زَوْجَةٍ فِي طَلَاقٍ كَعَبْدِهِ فِي عِتْقٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث