الفروع
الفروع · الجزء الرابع
413 وَعَلَى الْعَامِلِ مَا فِيهِ صَلَاحُ ثَمَرٍ وَزَرْعٍ ، كَسَقْيٍ وَطَرِيفَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَتَشْمِيسٍ وَإِصْلَاحِ مَكَانِهِ وَآلَةِ حَرْثٍ وَبَقَرِهِ .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُوسَى وَالشَّيْخُ : وَبَقَرُ دُولَابٍ ، قَالَ فِي الْفُنُونِ : وَالْفَأْسُ النُّحَاسُ تَقْطَعُ الدَّغَلَ فَلَا يَنْبُتُ ، وَهُوَ مَعْنًى فِي الْمُحَرَّرِ وَغَيْرِهِ ، وَقَطْعُ حَشِيشٍ مُضِرٍّ ، وَعَلَى رَبِّ الْمَالِ مَا يَحْفَظُهُ كَسَدِّ حَائِطِهِ وَحَفْرِ نَهْرٍ وَبِئْرٍ وَدُولَابٍ وَشِرَاءِ مَا يُلَقِّحُ بِهِ وَمَاءٍ ، وَذَكَرَ ابْنُ رَزِينٍ رِوَايَتَيْنِ فِي بَقَرِ حَرْثٍ وَسِنَايَةٍ وَمَا يُلَقِّحُ بِهِ . وَالْحَصَادُ عَلَى الْعَامِلِ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَلَيْهِمَا ، وَفِي الْمُوجَزِ فِيهِ وَفِي دِيَاسٍ وَتَذْرِيَةٍ وَحِفْظِهِ بِبَيْدَرِهِ رِوَايَتَا جُذَاذٍ ، وَهُوَ عَلَيْهِمَا عَلَى الْأَصَحِّ بِحِصَّتِهِمَا ، إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ عَلَى الْعَامِلِ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَأَخَذَ مِنْهُ صِحَّةَ شَرْطِ كُلِّ وَاحِدٍ مَا عَلَى الْآخَرِ أَوْ بَعْضَهُ ، لَكِنْ يُعْتَبَرُ مَا يَلْزَمُ كُلًّا مِنْهُمَا مَعْلُومًا .
وَفِي الْمُغْنِي : وَأَنْ يَعْمَلَ الْعَامِلُ أَكْثَرَ الْعَمَلِ ، وَالْأَشْهَرُ يَفْسُدُ الشَّرْطُ ، فَفِي الْعَقْدِ رِوَايَتَانِ ( م 10 ) وَذَكَرَ 414 أَبُو الْفَرَجِ تَفْسُدُ بِشَرْطِ خَرَاجٍ أَوْ بَعْضِهِ عَلَى عَامِلٍ ، وَيُكْرَهَانِ لَيْلًا ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَاللِّقَاطُ كَحَصَادٍ .
وَفِي الْمُوجَزِ رِوَايَتَانِ ، وَهُوَ كَمُضَارِبٍ فِي قَبُولٍ وَرَدٍّ وَمُبْطِلٍ لِلْعَقْدِ وَجُزْءٍ مَشْرُوطٍ ، وَفِي الْمُوجَزِ : إنْ اخْتَلَفَا فِيمَا شَرَطَهُ لَهُ صُدِّقَ عَامِلٌ .
وَفِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ ، وَإِنْ خَانَ فَمُشْرِفٌ يَمْنَعُهُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ فَعَامِلٌ مَكَانَهُ ، وَأُجْرَتُهُمَا مِنْ الْعَامِلِ .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُوسَى وَالشَّيْخُ : وَبَقَرُ دُولَابٍ ، قَالَ فِي الْفُنُونِ : وَالْفَأْسُ النُّحَاسُ تَقْطَعُ الدَّغَلَ فَلَا يَنْبُتُ ، وَهُوَ مَعْنًى فِي الْمُحَرَّرِ وَغَيْرِهِ ، وَقَطْعُ حَشِيشٍ مُضِرٍّ ، وَعَلَى رَبِّ الْمَالِ مَا يَحْفَظُهُ كَسَدِّ حَائِطِهِ وَحَفْرِ نَهْرٍ وَبِئْرٍ وَدُولَابٍ وَشِرَاءِ مَا يُلَقِّحُ بِهِ وَمَاءٍ ، وَذَكَرَ ابْنُ رَزِينٍ رِوَايَتَيْنِ فِي بَقَرِ حَرْثٍ وَسِنَايَةٍ وَمَا يُلَقِّحُ بِهِ . وَالْحَصَادُ عَلَى الْعَامِلِ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَلَيْهِمَا ، وَفِي الْمُوجَزِ فِيهِ وَفِي دِيَاسٍ وَتَذْرِيَةٍ وَحِفْظِهِ بِبَيْدَرِهِ رِوَايَتَا جُذَاذٍ ، وَهُوَ عَلَيْهِمَا عَلَى الْأَصَحِّ بِحِصَّتِهِمَا ، إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ عَلَى الْعَامِلِ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَأَخَذَ مِنْهُ صِحَّةَ شَرْطِ كُلِّ وَاحِدٍ مَا عَلَى الْآخَرِ أَوْ بَعْضَهُ ، لَكِنْ يُعْتَبَرُ مَا يَلْزَمُ كُلًّا مِنْهُمَا مَعْلُومًا .
وَفِي الْمُغْنِي : وَأَنْ يَعْمَلَ الْعَامِلُ أَكْثَرَ الْعَمَلِ ، وَالْأَشْهَرُ يَفْسُدُ الشَّرْطُ ، فَفِي الْعَقْدِ رِوَايَتَانِ ( م 10 ) وَذَكَرَ 414 أَبُو الْفَرَجِ تَفْسُدُ بِشَرْطِ خَرَاجٍ أَوْ بَعْضِهِ عَلَى عَامِلٍ ، وَيُكْرَهَانِ لَيْلًا ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَاللِّقَاطُ كَحَصَادٍ .
وَفِي الْمُوجَزِ رِوَايَتَانِ ، وَهُوَ كَمُضَارِبٍ فِي قَبُولٍ وَرَدٍّ وَمُبْطِلٍ لِلْعَقْدِ وَجُزْءٍ مَشْرُوطٍ ، وَفِي الْمُوجَزِ : إنْ اخْتَلَفَا فِيمَا شَرَطَهُ لَهُ صُدِّقَ عَامِلٌ .
وَفِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ ، وَإِنْ خَانَ فَمُشْرِفٌ يَمْنَعُهُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ فَعَامِلٌ مَكَانَهُ ، وَأُجْرَتُهُمَا مِنْ الْعَامِلِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث