الفروع
الفروع · الجزء الرابع
554 بَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ ( مَسْأَلَةٌ 1 ) قَوْلُهُ : وَإِنْ حَفَرَهَا لِارْتِفَاقِهِ كَعَادَةِ مَنْ انْتَجَعَ أَرْضًا فَهُوَ أَحَقُّ مَا أَقَامَ ، وَإِنْ رَحَلَ فَسَابِلَةٌ ، فَإِنْ عَادَ فَفِي اخْتِصَاصِهِ وَجْهَانِ ، انْتَهَى . وَأَطْلَقَهُمَا فِي التَّلْخِيصِ وَشَرْحِ الْحَارِثِيِّ .
( أَحَدُهُمَا ) عَدَمُ الِاخْتِصَاصِ فَهُوَ كَغَيْرِهِ فِيهِمَا ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي ، فِي الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) هُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ ، فَيَخْتَصُّ بِهَا ، اخْتَارَهُ أَبُو الْخَطَّابِ فِي بَعْضِ تَعَالِيقِهِ ، قَالَ السَّامِرِيُّ : رَأَيْته بِخَطِّ أَبِي الْخَطَّابِ عَلَى نُسْخَةِ الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ قَالَ مَحْفُوظٌ يَعْنِي نَفْسَهُ : الصَّحِيحُ أَنَّهُمْ إذَا عَادُوا كَانُوا أَحَقَّ بِهَا ، لِأَنَّهَا 555 مِلْكُهُمْ بِالْإِحْيَاءِ ، وَعَادَتُهُمْ أَنْ يَرْحَلُوا كُلَّ سَنَةٍ ثُمَّ يَعُودُونَ ، فَلَا يَزُولُ مِلْكُهُمْ عَنْهَا بِالرَّحِيلِ ، انْتَهَى .
( قُلْت ) : وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَالْفَائِقِ قَالَ فِي الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ : فَهُمْ أَوْلَى بِهَا ، فِي أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ .
( أَحَدُهُمَا ) عَدَمُ الِاخْتِصَاصِ فَهُوَ كَغَيْرِهِ فِيهِمَا ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي ، فِي الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) هُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ ، فَيَخْتَصُّ بِهَا ، اخْتَارَهُ أَبُو الْخَطَّابِ فِي بَعْضِ تَعَالِيقِهِ ، قَالَ السَّامِرِيُّ : رَأَيْته بِخَطِّ أَبِي الْخَطَّابِ عَلَى نُسْخَةِ الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ قَالَ مَحْفُوظٌ يَعْنِي نَفْسَهُ : الصَّحِيحُ أَنَّهُمْ إذَا عَادُوا كَانُوا أَحَقَّ بِهَا ، لِأَنَّهَا 555 مِلْكُهُمْ بِالْإِحْيَاءِ ، وَعَادَتُهُمْ أَنْ يَرْحَلُوا كُلَّ سَنَةٍ ثُمَّ يَعُودُونَ ، فَلَا يَزُولُ مِلْكُهُمْ عَنْهَا بِالرَّحِيلِ ، انْتَهَى .
( قُلْت ) : وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَالْفَائِقِ قَالَ فِي الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ : فَهُمْ أَوْلَى بِهَا ، فِي أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث