الفروع
الفروع · الجزء الرابع
الصفحة 3300 · ص. المطبوع 661 · الشرح
وَأَطْلَقَ فِي الْغُنْيَةِ اسْتِحْبَابَ الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ لِقَرِيبٍ فَقِيرٍ لَا يَرِثُ ، فَإِنْ كَانَ غَنِيًّا فَلِمِسْكِينٍ وَعَالِمٍ وَدَيِّنٍ قَطَعَهُ عَنْ السَّبَبِ الْقَدَرُ ، وَضَيَّقَ الْوَرَعُ عَلَيْهِمْ الْحَرَكَةَ فِيهِ ، وَانْقَلَبَ السَّبَبُ عِنْدَهُمْ فَتَرَكُوهُ ، وَوَثِقُوا بِالْحَقِّ وَاشْتَاقَتْ أَقْسَامُهُمْ إلَيْهِ بِلَا تَبِعَةٍ وَلَا عُقُوبَةٍ ، طُوبَى لِمَنْ أَنَالَهُمْ أَوْ خَدَمَهُمْ أَوْ أَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِمْ أَوْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِيهِمْ ، لِأَنَّهُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ، فَهَلْ يُدْخَلُ عَلَى الْمَلِكِ إلَّا بِخَاصَّتِهِ ؟ وَكَذَا قَيَّدَ فِي الْمُغْنِي اسْتِحْبَابَهَا لِقَرِيبٍ بِفَقْرِهِ ، 661 مَعَ أَنَّ دَلِيلَهُ يَعُمُّ ، وَعَنْهُ : تَجِبُ لِقَرِيبٍ لَا يَرِثُهُ [ اخْتَارَهُ أَبُو بَكْرٍ ] وَفِي التَّبْصِرَةِ عَنْهُ : وَلِلْمَسَاكِينِ وَوُجُوهِ الْبِرِّ ، وَسَبَقَ قَبْلَ الْفَصْلِ الْآخِرِ فِي الْوَقْفِ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَذَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث