الفروع
الفروع · الجزء الخامس
الصفحة 3635 · ص. المطبوع 157 · الشرح
157 مَسْأَلَةٌ 8 ) قَوْلُهُ : وَاللَّمْسُ ، قِيلَ : كَالنَّظَرِ ، وَقِيلَ : أَوْلَى ، وَاخْتَارَهُ شَيْخُنَا . انْتَهَى .
( الْقَوْلُ الثَّانِي ) هُوَ الصَّوَابُ بِلَا شَكٍّ ، وَقَطَعَ بِهِ فِي الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ ، قَالَ فِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ فِي التَّحْرِيمِ بِالنَّظَرِ إلَى الْفَرْجِ لَا يَنْشُرُ الْحُرْمَةَ ; لِأَنَّ اللَّمْسَ الَّذِي هُوَ أَبْلَغُ مِنْهُ لَا يُؤَثِّرُ . انْتَهَى . وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ لَا أَعْلَمُ مَنْ اخْتَارَهُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْأَوَّلِ فِي بَعْضِ الصُّوَرِ ، وَيَحْتَمِلُ الرُّجُوعُ فِي ذَلِكَ إلَى النَّاظِرِ وَاللَّامِسِ ، إنْ كَانَ التَّأْثِيرُ بِهِمَا عِنْدَهُ سَوَاءً فَهُمَا كَذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاللَّمْسُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث