الفروع
الفروع · الجزء الأول
وَسَأَلَهُ أَبُو دَاوُد إنْ رَأَى عَوْرَتَهُ ؟ قَالَ : إنْ كَانَ رَآهَا فِي 329 كُلِّ حَالَاتِهِ أَعَادَ ، وَيُتَوَجَّهُ عَلَى الْخِلَافِ لُزُومُ سَتْرِ عَادِمٍ : بِيَدَيْهِ ، وَمَعْنَاهُ فِي كَلَامِ الْقَاضِي ، وَلِهَذَا قَالَ صَاحِبُ الرِّعَايَةِ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ ، وَهَلْ يَجِبُ سَتْرُهَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ ؟ ؟ تَقَدَّمَ فِي الِاسْتِطَابَةِ ، وَيَأْتِي فِي كِتَابِ النِّكَاحِ ، وَقَوْلُهُ فِي الرِّعَايَةِ يَجِبُ سَتْرُهَا فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا حَتَّى خَلْوَةٍ عَنْ نَظَرِ نَفْسِهِ أَيْ لِأَنَّهُ يَحْرُمُ كَشْفُهَا خَلْوَةً بِلَا حَاجَةٍ ، فَيَحْرُمُ نَظَرُهَا ، لِأَنَّهُ اسْتِدَامَةٌ لِكَشْفِهَا الْمُحَرَّمِ ، وَلَمْ أَجِدْ تَصْرِيحًا بِخِلَافِ هَذَا . لَا أَنْ يَحْرُمَ نَظَرُ عَوْرَتِهِ حَيْثُ جَازَ كَشْفُهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَحْرُمُ هُوَ وَلَا لَمْسُهَا اتِّفَاقًا ، وَقَدْ قَالَ أَبُو الْمَعَالِي : إذَا وَجَبَ سَتْرُهَا فِي الصَّلَاةِ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ الْأَجَانِبِ فَعَنْ نَفْسِهِ إذَا خَلَا فِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا يَجِبُ السَّتْرُ عَنْ الْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالثَّانِي يَجُوزُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith