الفروع
الفروع · الجزء الخامس
الصفحة 4532 · ص. المطبوع 641 · الشرح
وَمَنْ جَرَحَ عَبْدَ نَفْسِهِ ثُمَّ أَعْتَقَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ مَاتَ فَلَا قَوَدَ ، 641 وَفِي ضَمَانِهِ الْخِلَافُ .
وَلَوْ رَمَاهُمَا فَوَقَعَ السَّهْمُ بِهِمَا بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَوْ الْعِتْقِ ثُمَّ مَاتَا فَدِيَةُ حُرٍّ مُسْلِمٍ لِلْوَرَثَةِ ، وَلَا شَيْءَ لِلسَّيِّدِ وَلَا قَوَدَ ، وَأَوْجَبَهُ أَبُو بَكْرٍ ، كَقَتْلِهِ مَنْ عَلِمَهُ أَوْ ظَنَّهُ ذِمِّيًّا أَوْ عَبْدًا ، فَكَانَ قَدْ أَسْلَمَ وَعَتَقَ ، أَوْ قَاتِلُ أَبِيهِ فَلَمْ يَكُنْ ، فِي الْأَصَحِّ ، وَكَذَا مُرْتَدًّا وَقِيلَ : الدِّيَةُ .
وَفِي الرَّوْضَةِ فِيمَا إذَا رَمَى مُسْلِمٌ ذِمِّيًّا هَلْ يَلْزَمُهُ دِيَةُ مُسْلِمٍ أَوْ دِيَةُ كَافِرٍ ؟ فِيهِ رِوَايَتَانِ ، اعْتِبَارًا بِحَالِ الْإِصَابَةِ أَوْ الرَّمْيَةِ ، ثُمَّ بَنَى مَسْأَلَةَ الْعَبْدِ عَلَى الرِّوَايَتَيْنِ فِي ضَمَانِهِ بِدِيَةٍ أَوْ قِيمَةٍ ، ثُمَّ بَنَى عَلَيْهِمَا مَنْ رَمَى مُرْتَدًّا أَوْ حَرْبِيًّا فَأَسْلَمَ قَبْلَ وُقُوعِهِ ، هَلْ يَلْزَمُهُ دِيَةُ مُسْلِمٍ أَوْ هَدَرٌ ؟ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث