الفروع
الفروع · الجزء الخامس
641 الثَّانِي ) قَوْلُهُ : وَمَنْ جَرَحَ عَبْدَ نَفْسِهِ ثُمَّ أَعْتَقَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ مَاتَ فَلَا قَوَدَ ، وَفِي ضَمَانِهِ الْخِلَافُ ، انْتَهَى . وَأَطْلَقَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَغَيْرِهِمَا ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَرَادَ بِالْخِلَافِ الْخِلَافَ الَّذِي سَبَقَ قَبْلَ هَذَا فِيمَا إذَا جَرَحَ حُرٌّ عَبْدًا ثُمَّ عَتَقَ ثُمَّ مَاتَ فَلَا قَوَدَ ، وَفِي وُجُوبِ الدِّيَةِ قَوْلَانِ ، قَدَّمَ الْمُصَنِّفُ لُزُومَ الدِّيَةِ ، وَاخْتَارَ أَبُو بَكْرٍ وَالْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ لُزُومَ الْقِيمَةِ ، فَعَلَى هَذَا قَوْلُهُ : " وَفِي ضَمَانِهِ الْخِلَافُ " يَعْنِي فِي ضَمَانِ الدِّيَةِ أَوْ الْقِيمَةِ الْخِلَافُ ، لَكِنْ إنْ جَعَلْنَا الْقِيمَةَ لِلسَّيِّدِ فَإِنَّهَا تَسْقُطُ فَيَكُونُ الْخِلَافُ فِي ضَمَانِ الدِّيَةِ أَوْ السُّقُوطِ ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث