الفروع
الفروع · الجزء السادس
16 بَابُ مَقَادِيرِ دِيَاتِ النَّفْسِ دِيَةُ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ مِائَةُ بَعِيرٍ ، أَوْ مِائَتَا بَقَرَةٍ ، أَوْ أَلْفَا شَاةٍ أَوْ أَلْفُ مِثْقَالٍ ذَهَبًا ، أَوْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَهَذِهِ أُصُولُ الدِّيَةِ ، إذَا أَحْضَرَ مَنْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ أَحَدَهَا لَزِمَ قَبُولُهُ ، وَعَنْهُ مِنْ الْأُصُولِ : مِائَتَا حُلَّةٍ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ ، نَصَرَهُ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ ، الْحُلَّةُ : بَرْدَانِ ، إزَارٌ وَرِدَاءٌ ، وَفِي الْمُذْهَبِ : جَدِيدَانِ مِنْ جِنْسٍ .
وَقَالَ فِي كَشْفِ الْمُشْكَلِ فِي الْجُزْءِ السَّادِسِ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ فِي إفْرَادِ الْبُخَارِيِّ : الْحُلَّةُ لَا تَكُونُ إلَّا ثَوْبَيْنِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحُلَّةُ ثَوْبَانِ : إزَارٌ وَرِدَاءٌ ، وَلَا تُسَمَّى حُلَّةً حَتَّى تَكُونَ جَدِيدَةً تَحِلُّ عِنْدَ طَيِّهَا ، هَذَا كَلَامُهُ ، وَلَمْ يَقُلْ : مِنْ جِنْسٍ .
وَعَنْهُ : الْأَصْلُ الْإِبِلُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَتْ قَالَ جَمَاعَةٌ : أَوْ زَادَ ثَمَنُهَا انْتَقَلَ عَنْهَا إلَى الْبَاقِي .
فَيَجِبُ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ وَشِبْهِهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً وَعَنْهُ : ثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً : نَصَرَهُ فِي الِانْتِصَارِ ، وَيُتَوَجَّهُ تَخْرِيجُ مَنْ حَمَّلَ الْعَاقِلَةَ كَخَطَإٍ .
وَفِي الرَّوْضَةِ رِوَايَةٌ : الْعَمْدُ أَثْلَاثًا ، وَشِبْهُهُ رَبَاعًا ، كَمَا تَقَدَّمَ . وَالْخَلِفَةُ الْحَامِلُ .
وَقِيلَ : يُعْتَبَرُ كَوْنُهَا ثَنَايَا ، وَقِيلَ : إلَى بَازِلِ عَامٍ ، وَلَهُ سَبْعٌ ، وَإِنْ تَسَلَّمَهَا بِقَوْلِ خِبْرَةٍ ثُمَّ أَنْكَرَ حَمْلَهَا رُدَّ قَوْلُهُ وَإِلَّا قُبِلَ .
وَتَجِبُ فِي الْخَطَإِ أَخْمَاسًا ، ثَمَانُونَ مِنْ الْأَرْبَعَةِ الْمَذْكُورَةِ بِالسَّوِيَّةِ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ مَخَاضٍ ، وَيُؤْخَذُ فِي بَقَرٍ مُسِنَّاتٍ وَأَتْبِعَةٍ ، وَفِي غَنَمٍ ثَنَايَا وَأَجْذِعَةٍ نِصْفَيْنِ وَيُتَوَجَّهُ : أَوْ لَا ، وَأَنَّهُ كَزَكَاةٍ .
17 وَتُعْتَبَرُ السَّلَامَةُ مِنْ عَيْبٍ وَعَنْهُ : وَأَنْ تَبْلُغَ قِيمَتُهَا دِيَةَ نَقْدٍ . اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ وَاعْتَبَرُوا جِنْسَ مَاشِيَتِهِ ، ثُمَّ بَلَدِهِ ، فَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ يُؤْخَذُ فِي الْحُلَلِ الْمُتَعَارَفِ بِالْيَمَنِ ، وَإِنْ تَنَازَعَا فَقِيمَةُ كُلِّ حُلَّةٍ سِتُّونَ دِرْهَمًا .
وَقَالَ فِي كَشْفِ الْمُشْكَلِ فِي الْجُزْءِ السَّادِسِ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ فِي إفْرَادِ الْبُخَارِيِّ : الْحُلَّةُ لَا تَكُونُ إلَّا ثَوْبَيْنِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحُلَّةُ ثَوْبَانِ : إزَارٌ وَرِدَاءٌ ، وَلَا تُسَمَّى حُلَّةً حَتَّى تَكُونَ جَدِيدَةً تَحِلُّ عِنْدَ طَيِّهَا ، هَذَا كَلَامُهُ ، وَلَمْ يَقُلْ : مِنْ جِنْسٍ .
وَعَنْهُ : الْأَصْلُ الْإِبِلُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَتْ قَالَ جَمَاعَةٌ : أَوْ زَادَ ثَمَنُهَا انْتَقَلَ عَنْهَا إلَى الْبَاقِي .
فَيَجِبُ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ وَشِبْهِهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً وَعَنْهُ : ثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً : نَصَرَهُ فِي الِانْتِصَارِ ، وَيُتَوَجَّهُ تَخْرِيجُ مَنْ حَمَّلَ الْعَاقِلَةَ كَخَطَإٍ .
وَفِي الرَّوْضَةِ رِوَايَةٌ : الْعَمْدُ أَثْلَاثًا ، وَشِبْهُهُ رَبَاعًا ، كَمَا تَقَدَّمَ . وَالْخَلِفَةُ الْحَامِلُ .
وَقِيلَ : يُعْتَبَرُ كَوْنُهَا ثَنَايَا ، وَقِيلَ : إلَى بَازِلِ عَامٍ ، وَلَهُ سَبْعٌ ، وَإِنْ تَسَلَّمَهَا بِقَوْلِ خِبْرَةٍ ثُمَّ أَنْكَرَ حَمْلَهَا رُدَّ قَوْلُهُ وَإِلَّا قُبِلَ .
وَتَجِبُ فِي الْخَطَإِ أَخْمَاسًا ، ثَمَانُونَ مِنْ الْأَرْبَعَةِ الْمَذْكُورَةِ بِالسَّوِيَّةِ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ مَخَاضٍ ، وَيُؤْخَذُ فِي بَقَرٍ مُسِنَّاتٍ وَأَتْبِعَةٍ ، وَفِي غَنَمٍ ثَنَايَا وَأَجْذِعَةٍ نِصْفَيْنِ وَيُتَوَجَّهُ : أَوْ لَا ، وَأَنَّهُ كَزَكَاةٍ .
17 وَتُعْتَبَرُ السَّلَامَةُ مِنْ عَيْبٍ وَعَنْهُ : وَأَنْ تَبْلُغَ قِيمَتُهَا دِيَةَ نَقْدٍ . اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ وَاعْتَبَرُوا جِنْسَ مَاشِيَتِهِ ، ثُمَّ بَلَدِهِ ، فَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ يُؤْخَذُ فِي الْحُلَلِ الْمُتَعَارَفِ بِالْيَمَنِ ، وَإِنْ تَنَازَعَا فَقِيمَةُ كُلِّ حُلَّةٍ سِتُّونَ دِرْهَمًا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث