الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 4743 · الشرح
وَيَبْدَأُ فِي الْقَسَامَةِ بِأَيْمَانِ ذُكُورِ الْعَصَبَةِ الْعُدُولِ أَوَّلًا نَصَّ عَلَيْهِ الْوَارِثِينَ ، وَعَنْهُ : أَوْ لَا ، نَصَرَهَا جَمَاعَةٌ فَقَسَمُ مَنْ عُرِفَ وَفِيهِ نِسْبَةٌ مِنْ الْمَقْتُولِ ، لَا أَنَّهُ مِنْ الْقَبِيلَةِ فَقَطْ ، ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ ، وَسَأَلَهُ الْمَيْمُونِيُّ : إنْ لَمْ يَكُنْ أَوْلِيَاءَهُ ؟ قَالَ : فَقَبِيلَتُهُ الَّتِي هُوَ فِيهَا وَأَقْرَبُهُمْ مِنْهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث