الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 4749 · ص. المطبوع 51 · الشرح
( مَسْأَلَةٌ 6 و 7 ) قَوْلُهُ " وَإِنْ لَمْ يَرْضَ الْأَوْلِيَاءُ يَمِينَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَدَاهُ الْإِمَامُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، وَإِنْ نَكَلَ فَعَنْهُ كَذَلِكَ " ، وَعَنْهُ : يُحْبَسُ حَتَّى يَقْرَأَ أَوْ يَحْلِفَ ، وَعَنْهُ : تَلْزَمُهُ الدِّيَةُ ، وَهُوَ أَظْهَرُ ، انْتَهَى . اشْتَمَلَ كَلَامُهُ عَلَى مَسْأَلَتَيْنِ :
( الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى 6 ) : إذَا طَلَبُوا أَيْمَانَهُمْ وَنَكَلُوا فَهَلْ يُحْبَسُ حَتَّى يُقِرَّ ، أَوْ يَحْلِفَ ، أَمْ لَا ؟ أُطْلِقَ الْخِلَافُ ، وَأَطْلَقَهُ الزَّرْكَشِيّ .
( أَحَدُهُمَا ) : لَا يُحْبَسُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، جَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَغَيْرِهِمْ .
51 وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ) : يُحْبَسُ حَتَّى يُقِرَّ أَوْ يَحْلِفَ .
( تَنْبِيهٌ )
ظَهَرَ مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّ فِي إطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ شَيْئًا ، وَأَنَّ الْأَوْلَى أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ أَنَّهُ لَا يُحْبَسُ .
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ 7 ) إذَا قُلْنَا لَا يُحْبَسُ فَهَلْ تَلْزَمُهُ الدِّيَةُ أَوْ تَكُونُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ؟ أُطْلِقَ الْخِلَافُ ، وَأَطْلَقَهُ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْهَادِي وَالزَّرْكَشِيِّ وَغَيْرِهِمْ .
( إحْدَاهُمَا ) : تَلْزَمُهُ الدِّيَةُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، قَالَ الْمُصَنِّفُ هُنَا : وَهُوَ أَظْهَرُ ، وَاخْتَارَهُ أَبُو بَكْرٍ وَالشَّرِيفُ وَأَبُو الْخَطَّابِ وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ وَغَيْرُهُمْ ، وَصَحَّحَهُ الشَّارِحُ وَالنَّاظِمُ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ .
( وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ) : يَكُونُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، قَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ . فَهَذِهِ سَبْعُ مَسَائِلَ فِي هَذَا الْبَابِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث