الفروع
الفروع · الجزء السادس
قَالَ : وَقَوْلُهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَيْك ، كَالدُّعَاءِ عَلَيْهِ وَشَتْمِهِ بِغَيْرِ فِرْيَةٍ ، نَحْوَ يَا كَلْبُ ، فَلَهُ قَوْلُهُ لَهُ أَوْ تَعْزِيرُهُ ، وَلَوْ لَعَنَهُ فَهَلْ لَهُ أَنْ يَلْعَنَهُ ؟ يَنْبَنِي عَلَى جَوَازِ لَعْنِهِ الْمُعَيَّنِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث