الفروع
الفروع · الجزء السادس
وَمَنْ أَقَرَّ 647 بِنَخْلَةٍ لَمْ يُقِرَّ بِأَرْضِهَا ، وَلَيْسَ لِرَبِّ الْأَرْضِ قَلْعُهَا ، وَثَمَرَتُهَا لِلْمُقَرِّ لَهُ .
وَفِي الِانْتِصَارِ احْتِمَالٌ : كَالْبَيْعِ ، قَالَ أَحْمَدُ فِيمَنْ أَقَرَّ بِهَا : هِيَ لَهُ بِأَصْلِهَا ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ أَرْضَهَا ، وَيَحْتَمِلُ : لَا ، وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ يُخَرَّجُ هَلْ لَهُ إعَادَةُ غَيْرِهَا ؟ وَالثَّانِي اخْتَارَهُ أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ أَبُو الْوَفَاءِ : وَالْبَيْعُ مِثْلُهُ ، كَذَا قَالَ ، وَرِوَايَةُ مُهَنَّا : هِيَ لَهُ بِأَصْلِهَا ، فَإِنْ مَاتَتْ أَوْ سَقَطَتْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَوْضِعُهَا ، سَبَقَ مَنْ أَقَرَّ بِبُسْتَانٍ فِي عِتْقِ حَامِلٍ [ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ]
وَفِي الِانْتِصَارِ احْتِمَالٌ : كَالْبَيْعِ ، قَالَ أَحْمَدُ فِيمَنْ أَقَرَّ بِهَا : هِيَ لَهُ بِأَصْلِهَا ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ أَرْضَهَا ، وَيَحْتَمِلُ : لَا ، وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ يُخَرَّجُ هَلْ لَهُ إعَادَةُ غَيْرِهَا ؟ وَالثَّانِي اخْتَارَهُ أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ أَبُو الْوَفَاءِ : وَالْبَيْعُ مِثْلُهُ ، كَذَا قَالَ ، وَرِوَايَةُ مُهَنَّا : هِيَ لَهُ بِأَصْلِهَا ، فَإِنْ مَاتَتْ أَوْ سَقَطَتْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَوْضِعُهَا ، سَبَقَ مَنْ أَقَرَّ بِبُسْتَانٍ فِي عِتْقِ حَامِلٍ [ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ]
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث