الفروع
الفروع · الجزء الأول
( مَسْأَلَةٌ 1 ) قَوْلُهُ وَفِي جُلُوسِهِ بِقَدْرِ الِاسْتِرَاحَةِ هَلْ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ كَذَلِكَ وَجْهَانِ انْتَهَى ، يَعْنِي هَلْ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ كَذَلِكَ ، أَمْ لَا ، وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ ، وَالشَّارِحُ فِي مَوْضِعٍ ، أَحَدُهُمَا لَا يَسْجُدُ قَالَ فِي الْحَاوِيَيْنِ ، وَهُوَ أَصَحُّ عِنْدِي ، قَالَ الزَّرْكَشِيّ إنْ كَانَ جُلُوسُهُ يَسِيرًا فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ قَالَ فِي التَّلْخِيصِ هَذَا قِيَاسُ الْمَذْهَبِ ، وَلَا وَجْهَ لِمَا قَالَهُ الْقَاضِي ، إلَّا إذَا قُلْنَا تُجْبَرُ الْهَيْئَاتُ بِالسُّجُودِ ، انْتَهَى ، وَهُوَ احْتِمَالٌ فِي الْمُغْنِي ، وَمَالَ إلَيْهِ ، قُلْتُ وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَالْوَجْهُ الثَّانِي يَسْجُدُ ، صَحَّحَهُ النَّاظِمُ ، وَالْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ .
وَقَالَ هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ أَبِي الْخَطَّابِ انْتَهَى ، قُلْتُ وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ ، وَالشَّيْخِ فِي الْمُقْنِعِ وَغَيْرِهِمَا ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ فِي مَكَان وَقَدَّمَهُ 507 فِي الرِّعَايَتَيْنِ ، وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ ، قُلْتُ فَيَكُونُ هَذَا الْمَذْهَبُ عَلَى مَا اصْطَلَحْنَاهُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
تَنْبِيهَاتٌ . الْأَوَّلُ قَوْلُهُ فِي شُرُوعِهِ : صَوَابُهُ وَفِي مَشْرُوعِيَّتِهِ ، يَعْنِي هَلْ يُشْرَعُ لِتَرْكِ سُنَّةٍ ؟ خِلَافٌ يَسْبِقُ ، يَعْنِي فِي آخِرِ صِفَةِ الصَّلَاةِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ ، وَهَلْ يُشْرَعُ السُّجُودُ لِتَرْكِ سُنَّةٍ أَوْ لَا أَوْ يُشْرَعُ لِلْأَقْوَالِ فَقَطْ ؟ ؟ رِوَايَاتٌ ، وَتَقَدَّمَ تَصْحِيحُ ذَلِكَ . الثَّانِي أَخَلَّ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِلُزُومِ الْمَأْمُومِ تَنْبِيهَ الْإِمَامِ ، وَقَدْ قَطَعَ بِهِ الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَغَيْرُهُ مِنْ الْأَصْحَابِ . الثَّالِثُ قَوْلُهُ وَفِي اللَّيْلِ لَيْسَ بِأَفْضَلَ ، يَعْنِي الزِّيَادَةَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، وَفِي صِحَّتِهِ الْخِلَافُ ، يَعْنِي الْآتِيَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ .
وَقَالَ هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ أَبِي الْخَطَّابِ انْتَهَى ، قُلْتُ وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ ، وَالشَّيْخِ فِي الْمُقْنِعِ وَغَيْرِهِمَا ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ فِي مَكَان وَقَدَّمَهُ 507 فِي الرِّعَايَتَيْنِ ، وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ ، قُلْتُ فَيَكُونُ هَذَا الْمَذْهَبُ عَلَى مَا اصْطَلَحْنَاهُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
تَنْبِيهَاتٌ . الْأَوَّلُ قَوْلُهُ فِي شُرُوعِهِ : صَوَابُهُ وَفِي مَشْرُوعِيَّتِهِ ، يَعْنِي هَلْ يُشْرَعُ لِتَرْكِ سُنَّةٍ ؟ خِلَافٌ يَسْبِقُ ، يَعْنِي فِي آخِرِ صِفَةِ الصَّلَاةِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ ، وَهَلْ يُشْرَعُ السُّجُودُ لِتَرْكِ سُنَّةٍ أَوْ لَا أَوْ يُشْرَعُ لِلْأَقْوَالِ فَقَطْ ؟ ؟ رِوَايَاتٌ ، وَتَقَدَّمَ تَصْحِيحُ ذَلِكَ . الثَّانِي أَخَلَّ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِلُزُومِ الْمَأْمُومِ تَنْبِيهَ الْإِمَامِ ، وَقَدْ قَطَعَ بِهِ الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَغَيْرُهُ مِنْ الْأَصْحَابِ . الثَّالِثُ قَوْلُهُ وَفِي اللَّيْلِ لَيْسَ بِأَفْضَلَ ، يَعْنِي الزِّيَادَةَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، وَفِي صِحَّتِهِ الْخِلَافُ ، يَعْنِي الْآتِيَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith