الفروع
الفروع · الجزء الأول
وَيُسْتَحَبُّ خَتْمُ الْقُرْآنِ فِي سَبْعٍ ، وَهَلْ يُكْرَهُ فِي أَقَلَّ أَمْ لَا ؟ أَمْ يُكْرَهُ دُونَ ثَلَاثٍ ؟ فِيهِ رِوَايَاتٌ ، وَعَنْهُ هُوَ عَلَى قَدْرِ نَشَاطِهِ ( م 6 ) 552 وَذَكَرَ ابْنُ حَزْمٍ أَنَّهُمْ اتَّفَقُوا عَلَى إبَاحَةِ قِرَاءَتِهِ كُلِّهِ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَاخْتَلَفُوا فِي أَقَلَّ ، وَيُكْرَهُ فَوْقَ أَرْبَعِينَ عِنْدَ أَحْمَدَ ، وَقِيلَ يَحْرُمُ لِخَوْفِ نِسْيَانِهِ ، وَقَدَّمَ 553 بَعْضُهُمْ فِيهِ يُكْرَهُ ، وَهَذَا مُرَادُ ابْنِ تَمِيمٍ بِقَوْلِهِ بِحَيْثُ يَنْسَاهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : مَا أَشَدَّ مَا جَاءَ فِيمَنْ حَفِظَهُ ثُمَّ نَسِيَهُ ، وَيَجْمَعُ أَهْلَهُ . وَيُعْجِبُ أَحْمَدَ فِي الشِّتَاءِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَفِي الصَّيْفِ أَوَّلَ النَّهَارِ ، وَكَرِهَ أَحْمَدُ السُّرْعَةَ ، قَالَ : أَمَّا الْإِثْمُ فَلَا أَجْتَرِئُ عَلَيْهِ ، وَتَأَوَّلَهُ الْقَاضِي إنْ لَمْ يُبَيِّنْ الْحُرُوفَ ، وَإِلَّا لَمْ يُكْرَهْ ، وَتُرْسِلُهُ أَكْمَلُ ، وَعَنْهُ إنْ أَبَانَهَا فَالسُّرْعَةُ أَحَبُّ إلَيْهِ ، لِأَنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ كَذَا ، وَكَذَا حَسَنَةً ، قَالَ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَسْتَعِيذَ ، قَالَ : وَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ أَمْسَكَ ، أَيْ وَإِلَّا كُرِهَ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith