الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 715 · ص. المطبوع 556 - 559 · الشرح
556 - 559 تَنْبِيهَاتٌ ( الْأَوَّلُ ) قَوْلُهُ : وَصَلَاةُ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ، وَأَفْضَلُهُ نِصْفُهُ الْأَخِيرِ ، وَأَفْضَلُهُ ثُلُثُهُ الْأَوَّلُ نَصَّ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ آخِرُهُ ، وَقِيلَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْوَسَطُ ، انْتَهَى ، فَقَوْلُهُ وَأَفْضَلُهُ ثُلُثُهُ الْأَوَّلُ فِيهِ نَظَرٌ ، فَإِنْ أَرَادَ بِذَلِكَ الثُّلُثَ الْأَوَّلَ مِنْ اللَّيْلِ ، فَلَا أَعْلَمُ بِهِ قَائِلًا ، وَالْمُصَنِّفُ قَدْ قَدَّمَهُ ، وَقَالَ نَصَّ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَرَادَ الثُّلُثَ الْأَوَّلَ مِنْ النِّصْفِ الْأَخِيرِ وَهُوَ السُّدُسُ وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ فَالْأَصْحَابُ عَلَى خِلَافِهِ ، إلَّا أَنَّ الْقَاضِيَ أَبَا الْحُسَيْنِ ذَكَرَ فِي فُرُوعِهِ أَنَّ الْمَرُّوذِيَّ نَقَلَ عَنْ أَحْمَدَ : أَفْضَلُ الْقِيَامِ قِيَامُ دَاوُد ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَقُومُ سُدُسَهُ ، مُوَافِقٌ لِظَاهِرِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ لَكِنَّ أَهْلَ الْمَذْهَبِ عَلَى خِلَافِهِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَرَادَ ثُلُثَ اللَّيْلِ مِنْ أَوَّلِ النِّصْفِ الثَّانِي ، لِكَوْنِهِ الْمَذْهَبَ ، وَلَكِنْ يَبْقَى فِي الْعِبَارَةِ تَعْقِيدٌ مِنْ جِهَةِ عَوْدِ الضَّمَائِرِ وَالتَّرْكِيبِ ، وَفِيهِ قُوَّةٌ مِنْ جِهَةِ الدَّلِيلِ ، فَإِنَّ هَذِهِ صَلَاةُ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ ، وَصَحَّتْ الْأَحَادِيثُ بِذَلِكَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث