الفروع
الفروع · الجزء الثاني
وَتُجْزِئُ امْرَأَةً حَضَرَتْهَا تَبَعًا [ ( و ) ] لِلْمُقِيمِينَ وَلَا تَنْعَقِدُ بِهَا وَلَا تَؤُمُّ [ ( و ) ] فِيهِنَّ وَكَذَا مُسَافِرٌ لَهُ الْقَصْرُ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَلْزَمَهُ تَبَعًا لِلْمُقِيمِينَ [ خِلَافًا لَهُمْ ] قَالَهُ شَيْخُنَا ، وَهُوَ مُتَّجِهٌ ، وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ وَجْهًا ، وَحَكَى رِوَايَةً تَلْزَمُهُ بِحُضُورِهَا ( خ ) فِي وَقْتِهَا مَا لَمْ يَنْضَرَّ بِالِانْتِظَارِ ، وَتَنْعَقِدُ ، ( و هـ م ر ) وَيَؤُمُّ فِيهَا [ ( م ر ) ] كَمَنْ سَقَطَتْ عَنْهُ تَخْفِيفًا لِعُذْرِ 92 مَرَضٍ وَخَوْفٍ وَنَحْوِهِمَا ( و ) لِزَوَالِ ضَرَرِهِ ، فَهُوَ كَمُسَافِرٍ يَقْدَمُ فَلَوْ دَامَ ضَرَرُهُ ، كَخَائِفٍ عَلَى مَالِهِ وَحَاقِنٍ ، جَازَ انْصِرَافُهُ لِدَفْعِ ضَرَرِهِ خَاصَّةً ، فَلَوْ صَلَّى بَقِيَ الْوُجُوبُ لِعَدَمِ الْمُسْقِطِ ، وَهُوَ اشْتِغَالُهُ بِدَفْعِ ضَرَرِهِ ، بِخِلَافِ الْمُسَافِرِ ، لِبَقَاءِ سَفَرِهِ ، وَهُوَ الْمُسْقِطُ وَإِنْ لَزِمَتْ عَبْدًا انْعَقَدَتْ بِهِ وَأَمَّ وَإِلَّا فَلَا عَلَى الْأَصَحِّ فِيهِمَا ، وَلَيْسَ كَمُسَافِرٍ ( خ ) وَمُمَيِّزٌ كَعَبْدٍ ( خ ) وَمَنْ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ لِمَرَضٍ أَوْ سَفَرٍ وَاخْتُلِفَ فِي وُجُوبِهَا كَعَبْدٍ ، فَهِيَ أَفْضَلُ فِي حَقِّهِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ ، قَالَ : وَكَرِهَ قَوْمٌ التَّجْمِيعَ لِلظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي حَقِّ أَهْلِ الْعُذْرِ لِئَلَّا يُضَاهِيَ بِهَا جُمُعَةً أُخْرَى ، احْتِرَامًا لِلْجُمُعَةِ الْمَشْرُوعَةِ فِي يَوْمِهَا . لَا كَامْرَأَةٍ [ ( خ ) ] .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith