الفروع
الفروع · الجزء الثاني
فَصْلٌ . يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَانِ ( و م ش ) وَهُمَا بَدَلُ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَنْصُوصِ ، وَمِنْهُ : خُطْبَةٌ ( و هـ ) وَمَنْ شَرْطِهِمَا تَقْدِيمُهُمَا ( و ) وَقْتَ الْجُمُعَةِ ( و ) وَلَمْ يَذْكُرْهُ بَعْضُهُمْ ، وَقَوْلُ الْحَمْدِ لِلَّهِ ( و م ر ش ) وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( و م ر ش ) وَاخْتَارَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ : أَوْ يَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَوْجَبَهُ شَيْخُنَا فَقَطْ ، لِدَلَالَتِهِ عَلَيْهِ ; وَلِأَنَّهُ إيمَانٌ بِهِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ دُعَاءٌ لَهُ ، وَأَيْنَ هَذَا مِنْ هَذَا ، فَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ مَشْرُوعَةٌ مَعَ الدُّعَاءِ أَمَامَهُ ، كَمَا قُدِّمَ السَّلَامُ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ عَلَى غَيْرِهِ ، وَالتَّشَهُّدُ مَشْرُوعٌ فِي الْخِطَابِ وَالثَّنَاءِ ، وَأَوْجَبَ فِي مَكَان آخَرَ الشَّهَادَتَيْنِ ، وَأَوْجَبَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَعَ الدُّعَاءِ ، وَتَقْدِيمُهَا عَلَيْهِ لِوُجُوبِ تَقْدِيمِهِ عَلَى النَّفْسِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ ، وَتَأْتِي رِوَايَةُ أَبِي طَالِبٍ ، وَظَاهِرُهَا وُجُوبُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ ، وَقِيلَ : لَا يُشْتَرَطُ ذِكْرُهُ . .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith