الفروع
الفروع · الجزء الثاني
الصفحة 919 · ص. المطبوع 125 · الشرح
وَيَجُوزُ الْكَلَامُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ( هـ ) كَبَعْدِهَا ( هـ ) نَصَّ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : يُكْرَهُ . وَبَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ فِي الْجَوَازِ وَالْكَرَاهَةِ وَالتَّحْرِيمِ ( و هـ م ) أَوْجُهٌ ، وَجَعَلَ صَاحِبُ الْمُغْنِي وَالْمُحَرَّرِ أَصْلَ التَّحْرِيمِ سُكُوتَهُ لِتَنَفُّسٍ ، وَيَتَوَجَّهُ فِيهِ احْتِمَالُ ( م 19 ) وَيَحْرُمُ فِيهِمَا 125 و هـ م ) وَقِيلَ : وَحَالَةَ الدُّعَاءِ ، وَقِيلَ : الْمَشْرُوعُ ، وَعَنْهُ : يَحْرُمُ عَلَى السَّامِعِ ، اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ ، وَعَنْهُ : يُكْرَهُ مُطْلَقًا ( و ش ) وَعَنْهُ : يَجُوزُ ، وَلَهُ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( هـ م ر ق ) وَفِي التَّخْرِيجِ لِلْقَاضِي : فِي نَفْسِهِ وَالسُّنَّةُ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا ، كَالدُّعَاءِ اتِّفَاقًا قَالَهُ شَيْخُنَا ، قَالَ : وَرَفْعُ الصَّوْتِ قُدَّامَ بَعْضِ الْخُطَبَاءِ مَكْرُوهٌ أَوْ مُحَرَّمٌ اتِّفَاقًا ، وَدُعَاءُ الْإِمَامِ بَعْدَ صُعُودِهِ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَيَجُوزُ تَأْمِينُهُ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَحَمْدُهُ خُفْيَةً إذَا عَطَسَ ، وَيَجُوزُ تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ، وَرَدُّ السَّلَامِ نُطْقًا كَإِشَارَتِهِ بِهِ ; لِأَنَّهُ مَأْمُورٌ بِهِ لِحَقِّ آدَمِيٍّ ، كَتَحْذِيرِ الضَّرِيرِ ، فَدَلَّ أَنَّهُ يَجِبُ ، وَأَنَّهُمْ عَبَّرُوا بِالْجَوَازِ لِاسْتِثْنَائِهِ مِنْ مَنْعِ الْكَلَامِ ، فَدَلَّ أَنَّ ابْتِدَاءَ ذَلِكَ دَاخِلٌ فِي مَنْعِ الْكَلَامِ ، وَأَنَّ الِابْتِدَاءَ كَالرَّدِّ عَلَى الرِّوَايَتَيْنِ ، وَعَنْهُ : 126 يَجُوزُ لِمَنْ لَمْ يَسْمَعْ ، وَيَتَوَجَّهُ : يَجُوزُ إنْ سَمِعَ وَلَمْ يَفْهَمْهُ ، وَعَنْهُ : يَجُوزُ مُطْلَقًا ( و هـ م ) لِلْأَمْرِ بِالْإِنْصَاتِ . وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : وَكَذَا التَّعْلِيمُ وَالْمُذَاكَرَةُ ، وَالْأَشْهَرُ الْمَنْعُ ، ۝ لِنَهْيِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ الْحِلَقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ ; وَلِأَنَّهُ لَا سَبَبَ لَهُ ، وَلَا يَفُوتُ ، وَيُفْضِي إلَى رَفْعِ الصَّوْتِ ، وَاحْتَجَّ الشَّيْخُ بِالْخَبَرِ عَلَى كَرَاهَةِ الْحِلَقِ قَبْلَهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث