الفروع
الفروع · الجزء الثاني
الصفحة 957 · ص. المطبوع 162 · الشرح
وَيَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ( م ) كَالْعِيدِ فِي الْأَحْكَامِ ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ ( و ) خُطْبَةً مُفْتَتَحَةً بِتِسْعِ تَكْبِيرَاتٍ وَعَنْهُ : بِالْحَمْدِ ( و م ر ) وَقِيلَ : بِالِاسْتِغْفَارِ ( و ش م و ) وَيُكْثِرُهُ فِيهَا ، وَيُكْثِرُ الدُّعَاءَ وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُكَبِّرُ فِيهَا كَالْعِيدِ ( م ش ) وَعَنْهُ : خُطْبَتَيْنِ ، قَالَ ابْنُ هُبَيْرَةَ : اخْتَارَهَا الْخِرَقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَابْنُ حَامِدٍ ( و م ش ) وَعَنْهُ : يَدْعُو فَقَطْ ( و هـ ) نَصَرَهُ فِي الْخِلَافِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ فِي الْفُصُولِ : وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ مَذْهَبِهِ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَقْتَ الدُّعَاءِ فَقَطْ وَظُهُورُهُمَا نَحْوَ السَّمَاءِ ، ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ وَسَبَقَ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ وَيَرْفَعُونَ ، وَيَقُولُ مَا وَرَدَ ، وَمِنْهُ { ۝ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَبَقًا غَدَقًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍ ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ، اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَك وَبَهَائِمَك ، وَانْشُرْ رَحْمَتَك ، وَأَحْيِ بَلَدَك الْمَيِّتَ } وَيُؤَمِّنُونَ ، قَالَ الْحَلْوَانِيُّ وَقَالَ الْخِرَقِيُّ : يَدْعُونَ ، وَيَقْرَأُ { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } الْآيَاتُ .
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ إنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ { ۝ اسْتَسْقَى فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ } وَهُوَ نَوْعٌ مُسْتَحَبٌّ ( و ) فَقَالَ : { ۝ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا } ثَلَاثًا ، فَفِيهِ تَكْرَارُ الدُّعَاءِ ثَلَاثًا ، وَالْأَشْهَرُ فِي اللُّغَةِ ، غِثْنَا بِلَا أَلِفٍ مِنْ غَاثَ يَغِيثُ أَيْ أَنْزَلَ الْمَطَرَ ، وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ مَا فِي الْخَبَرِ مِنْ الْإِغَاثَةِ بِمَعْنَى الْمَعُونَةِ لَا مِنْ طَلَبِ الْغَيْثِ ، وَلَا يُكْرَهُ قَوْلُ الْعَوَامّ : أَمْطِرْنَا ، ذَكَرَهُ أَبُو الْمَعَالِي يُقَالُ مَطَرَتْ .
162 وَأَمْطَرَتْ ; وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَمْطَرَتْ فِي الْغَدَاةِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث