المدونة
المدونة · الجزء الأول
فِي الصَّلَاةِ عَلَى اللِّصِّ الْقَتِيلِ قُلْتُ : مَا قَوْلُ مَالِكٍ فِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَابَرُوا إذَا قُتِلُوا ، أَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ أَمْ لَا ؟ قَالَ : نَعَمْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ .
قُلْتُ : أَفَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ الْإِمَامُ ؟
قَالَ : لَا .
قُلْتُ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ ؟
قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ رَأْيِي ; لِأَنَّهُ إذَا كَانَ حَقًّا عَلَى الْإِمَامِ إذَا أُتِيَ بِهِمْ إلَيْهِمْ قَتَلَهُمْ أَوْ جَاهَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَغِيَ لَهُ أَنْ يَبْعَثَ مَنْ يَقْتُلُهُمْ حِين خَرَّبُوا الطَّرِيقَ وَقَطَعُوا السَّبِيلَ وَقَتَلُوا ، فَمَنْ قَتَلَهُمْ مِنْ النَّاسِ فَلَا أَرَى لِلْوَالِي أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ قَتَلُوهُمْ عَلَى حَدٍّ مِنْ الْحُدُودِ فَرَضَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَلْيُصَلِّ عَلَيْهِمْ أَوْلِيَاؤُهُمْ .
قَالَ سَحْنُونٌ وَقَدْ ثَبَتْنَا آثَارَ هَذَا فِي رَجْمِ الْمَرْجُومِ .
قُلْتُ : أَفَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ الْإِمَامُ ؟
قَالَ : لَا .
قُلْتُ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ ؟
قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ رَأْيِي ; لِأَنَّهُ إذَا كَانَ حَقًّا عَلَى الْإِمَامِ إذَا أُتِيَ بِهِمْ إلَيْهِمْ قَتَلَهُمْ أَوْ جَاهَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَغِيَ لَهُ أَنْ يَبْعَثَ مَنْ يَقْتُلُهُمْ حِين خَرَّبُوا الطَّرِيقَ وَقَطَعُوا السَّبِيلَ وَقَتَلُوا ، فَمَنْ قَتَلَهُمْ مِنْ النَّاسِ فَلَا أَرَى لِلْوَالِي أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ قَتَلُوهُمْ عَلَى حَدٍّ مِنْ الْحُدُودِ فَرَضَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَلْيُصَلِّ عَلَيْهِمْ أَوْلِيَاؤُهُمْ .
قَالَ سَحْنُونٌ وَقَدْ ثَبَتْنَا آثَارَ هَذَا فِي رَجْمِ الْمَرْجُومِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith