إعلام الموقعين عن رب العالمين
إعلام الموقعين عن رب العالمين · الجزء الرابع
فَصْلٌ :
[ فَتَاوَى فِي الْأَشْرِبَةِ ]
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : لَا أَرْوَى مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ : فَأَبِنْ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسَ قَالَ : فَإِنِّي أَرَى الْقَذَاةَ فِيهِ قَالَ : فَأَهْرِقْهَا } ذَكَرَهُ مَالِكٌ .
وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الْإِنَاءِ ، قَالَ : أَهْرِقْهَا قَالَ إنِّي لَا أَرْوَى مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ فَأَبِنْ الْقَدَحَ إذَنْ عَنْ فِيكَ } حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
{ وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِتْعِ ، فَقَالَ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي شَرَابَيْنِ كُنَّا نَصْنَعُهُمَا بِالْيَمَنِ : الْبِتْعُ وَهُوَ مِنْ الْعَسَلِ يُنْبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ ، وَالْمِزْرُ وَهُوَ مِنْ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ يَنْبِذُ حَتَّى يَشْتَدَّ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَارِقُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ الْخَمْرِ ، فَنَهَاهُ أَنْ يَصْنَعَهَا ، فَقَالَ : إنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ ، فَقَالَ : إنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ } .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْيَمَنِ عَنْ شَرَابٍ بِأَرْضِهِمْ يُقَالَ لَهُ الْمِزْرُ قَالَ : أَمُسْكِرٌ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَإِنَّ عَلَى اللَّهِ عَهْدًا لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ 294 يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ قَالَ : عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ } .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ فِي أَرْضِنَا مِنْ ثِمَارِنَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَتَّى قَامَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ : لَا تَشْرَبْهُ ، وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ ، فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ وَاَلَّذِي يُحْلَفُ بِهِ - لَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرٍ فَيَسْقِيهِ اللَّهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ذَكَرَهُ أَحْمَدُ .
{ وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًّا ، قَالَ : لَا } ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَلْحَةَ عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا ، فَقَالَ : أَهْرِقْهَا قَالَ : أَفَلَا نَجْعَلُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : لَا } ذَكَرَهُ أَحْمَدُ .
وَفِي لَفْظٍ : { أَنَّ يَتِيمًا كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَاشْتَرَى لَهُ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمْتُ الْخَمْرُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَتَّخِذُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : لَا } .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ ، فَقَالُوا : إنَّا نَنْتَبِذُ نَبِيذًا نَشْرَبُهُ عَلَى غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : عَلَى طَعَامِنَا ، فَقَالَ : اشْرَبُوا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَعَادُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ وَكَثِيرِهِ } ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزِ الدَّيْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : إنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَمَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا قَالَ : نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟ قَالَ : تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : نَحْنُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانِي مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ } .
[ فَتَاوَى فِي الْأَشْرِبَةِ ]
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : لَا أَرْوَى مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ : فَأَبِنْ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسَ قَالَ : فَإِنِّي أَرَى الْقَذَاةَ فِيهِ قَالَ : فَأَهْرِقْهَا } ذَكَرَهُ مَالِكٌ .
وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الْإِنَاءِ ، قَالَ : أَهْرِقْهَا قَالَ إنِّي لَا أَرْوَى مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ فَأَبِنْ الْقَدَحَ إذَنْ عَنْ فِيكَ } حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
{ وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِتْعِ ، فَقَالَ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي شَرَابَيْنِ كُنَّا نَصْنَعُهُمَا بِالْيَمَنِ : الْبِتْعُ وَهُوَ مِنْ الْعَسَلِ يُنْبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ ، وَالْمِزْرُ وَهُوَ مِنْ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ يَنْبِذُ حَتَّى يَشْتَدَّ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَارِقُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ الْخَمْرِ ، فَنَهَاهُ أَنْ يَصْنَعَهَا ، فَقَالَ : إنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ ، فَقَالَ : إنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ } .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْيَمَنِ عَنْ شَرَابٍ بِأَرْضِهِمْ يُقَالَ لَهُ الْمِزْرُ قَالَ : أَمُسْكِرٌ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَإِنَّ عَلَى اللَّهِ عَهْدًا لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ 294 يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ قَالَ : عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ } .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ فِي أَرْضِنَا مِنْ ثِمَارِنَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَتَّى قَامَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ : لَا تَشْرَبْهُ ، وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ ، فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ وَاَلَّذِي يُحْلَفُ بِهِ - لَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرٍ فَيَسْقِيهِ اللَّهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ذَكَرَهُ أَحْمَدُ .
{ وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًّا ، قَالَ : لَا } ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَلْحَةَ عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا ، فَقَالَ : أَهْرِقْهَا قَالَ : أَفَلَا نَجْعَلُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : لَا } ذَكَرَهُ أَحْمَدُ .
وَفِي لَفْظٍ : { أَنَّ يَتِيمًا كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَاشْتَرَى لَهُ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمْتُ الْخَمْرُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَتَّخِذُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : لَا } .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ ، فَقَالُوا : إنَّا نَنْتَبِذُ نَبِيذًا نَشْرَبُهُ عَلَى غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : عَلَى طَعَامِنَا ، فَقَالَ : اشْرَبُوا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَعَادُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ وَكَثِيرِهِ } ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ .
{ وَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزِ الدَّيْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : إنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَمَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا قَالَ : نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟ قَالَ : تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : نَحْنُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانِي مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ } .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث