الطرق الحكمية
الطرق الحكمية
118 - ( فَصْلٌ )
وَعَلَيْهِ أَنْ يَمْنَعَ اللَّاعِبِينَ بِالْحَمَامِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَإِنَّهُمْ يَتَوَسَّلُونَ بِذَلِكَ إلَى الْإِشْرَافِ عَلَيْهِمْ ، وَالتَّطَلُّعِ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ .
وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ " مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ { رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً } .
وَقَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : مَنْ لَعِبَ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ : لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَذُوقَ أَلَمَ الْفَقْرِ .
وَقَالَ الْحَسَنُ : " شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ ، يَأْمُرُ بِذَبْحِ الْحَمَامِ ، وَقَتْلِ الْكِلَابِ " ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ .
وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ : قَالَ : كَانَ تَلَاعُبُ آلِ فِرْعَوْنَ بِالْحَمَامِ . وَكَانَ شُرَيْحٌ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ صَاحِبِ حَمَّامٍ وَلَا حَمَامٍ .
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ : سَمِعْنَا أَنَّ اللَّعِبَ بالجلاهق وَاللَّعِبَ بِالْحَمَامِ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ .
وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : " شَهِدْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ فَيُذْبَحْنَ ، وَيَتْرُكُ الْمُقَصَّصَاتِ " .
وَعَلَيْهِ أَنْ يَمْنَعَ اللَّاعِبِينَ بِالْحَمَامِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَإِنَّهُمْ يَتَوَسَّلُونَ بِذَلِكَ إلَى الْإِشْرَافِ عَلَيْهِمْ ، وَالتَّطَلُّعِ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ .
وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ " مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ { رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً } .
وَقَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : مَنْ لَعِبَ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ : لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَذُوقَ أَلَمَ الْفَقْرِ .
وَقَالَ الْحَسَنُ : " شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ ، يَأْمُرُ بِذَبْحِ الْحَمَامِ ، وَقَتْلِ الْكِلَابِ " ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ .
وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ : قَالَ : كَانَ تَلَاعُبُ آلِ فِرْعَوْنَ بِالْحَمَامِ . وَكَانَ شُرَيْحٌ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ صَاحِبِ حَمَّامٍ وَلَا حَمَامٍ .
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ : سَمِعْنَا أَنَّ اللَّعِبَ بالجلاهق وَاللَّعِبَ بِالْحَمَامِ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ .
وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : " شَهِدْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ فَيُذْبَحْنَ ، وَيَتْرُكُ الْمُقَصَّصَاتِ " .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث