تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثير · الجزء الخامس
( أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ( 69 ) ) .
يَقُولُ تَعَالَى ( أَمْ أَمِنْتُمْ ) أَيُّهَا الْمُعْرِضُونَ عَنَّا بَعْدَمَا اعْتَرَفُوا بِتَوْحِيدِنَا فِي الْبَحْرِ وَخَرَجُوا إِلَى الْبَرِّ ( أَنْ يُعِيدَكُمْ ) فِي الْبَحْرِ مَرَّةً ثَانِيَةً ( فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ ) أَيْ يَقْصِفُ الصَّوَارِيَ 97 وَيُغْرِقُ الْمَرَاكِبَ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ : الْقَاصِفُ رِيحُ الْبِحَارِ الَّتِي تَكْسِرُ الْمَرَاكِبَ وَتُغْرِقُهَا .
وَقَوْلُهُ ( فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ) أَيْ بِسَبَبِ كُفْرِكُمْ وَإِعْرَاضِكُمْ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى
وَقَوْلُهُ : ( ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَصِيرًا
وَقَالَ مُجَاهِدٌ نَصِيرًا ثَائِرًا ، أَيْ يَأْخُذُ بِثَأْرِكُمْ بِعْدَكُمْ
وَقَالَ قَتَادَةُ وَلَا نَخَافُ أَحَدًا يُتْبِعُنَا بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ
يَقُولُ تَعَالَى ( أَمْ أَمِنْتُمْ ) أَيُّهَا الْمُعْرِضُونَ عَنَّا بَعْدَمَا اعْتَرَفُوا بِتَوْحِيدِنَا فِي الْبَحْرِ وَخَرَجُوا إِلَى الْبَرِّ ( أَنْ يُعِيدَكُمْ ) فِي الْبَحْرِ مَرَّةً ثَانِيَةً ( فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ ) أَيْ يَقْصِفُ الصَّوَارِيَ 97 وَيُغْرِقُ الْمَرَاكِبَ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ : الْقَاصِفُ رِيحُ الْبِحَارِ الَّتِي تَكْسِرُ الْمَرَاكِبَ وَتُغْرِقُهَا .
وَقَوْلُهُ ( فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ) أَيْ بِسَبَبِ كُفْرِكُمْ وَإِعْرَاضِكُمْ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى
وَقَوْلُهُ : ( ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَصِيرًا
وَقَالَ مُجَاهِدٌ نَصِيرًا ثَائِرًا ، أَيْ يَأْخُذُ بِثَأْرِكُمْ بِعْدَكُمْ
وَقَالَ قَتَادَةُ وَلَا نَخَافُ أَحَدًا يُتْبِعُنَا بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith