سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الثالث عشر
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ
ابْنِ وَهْبٍ : الْوَزِيرُ الْكَبِيرُ ، أَبُو الْقَاسِمِ ، وَزِيرُ الْمُعْتَضِدِ . كَانَ شَهْمًا ، مَهِيبًا ، شَدِيدَ الْوَطْأَةِ ، قَوِيَّ السَّطْوَةِ ، نَاهِضًا بِأَعْبَاءِ الْأُمُورِ ، مُتَمَكِّنًا مِنَ الْمُعْتَضِدِ .
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ وَلَدُ الْوَزِيرِ الْكَبِيرِ الَّذِي مَاتَ أَيَّامَ الْمُعْتَمِدِ ، وَوَالِدُ الْوَزِيرِ الْكَبِيرِ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . 498 وَقَدْ عَمِلَ الْوَزَارَةَ لِأَبِي الْعَبَّاسِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ ، فَوَجَدَهُ فَوْقَ مَا فِي النَّفْسِ ، فَرَدَّ أَعْبَاءَ الْأُمُورِ إِلَيْهِ ، وَبَلَغَ مِنَ الرُّتْبَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ وَزِيرٌ ، وَكَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي السِّيَاسَةِ وَالتَّدْبِيرِ وَالِاعْتِنَاءِ بِالصَّدِيقِ . اخْتَفَى مَرَّةً عِنْدَ تَاجِرٍ ، فَلَمَّا وَزَرَ ، وَصَلَهُ فِي يَوْمٍ بِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ مِنْ غَلَّةٍ عَظِيمَةٍ بَاعَهُ إِيَّاهَا بِرُخْصٍ ، فَرَبِحَ فِيهَا مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ .
وَقَدْ عَلَّمَ لِإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي فِي سَاعَةٍ عَلَى سِتِّينَ قِصَّةً . وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَعِنْدَ دَفْنِهِ ، قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ : ﴿﴾ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ فِي لَحْدِهِ ﴿﴾ ﴿﴾ قِفُوا انْظُرُوا كَيْفَ تَزُولُ الْجِبَالُ ﴿﴾ وَقَالَ أَيْضًا فِيهِ : ﴿﴾ وَمَا كَانَ رِيحُ الْمِسْكِ رِيحَ حَنُوطِهِ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَكِنَّهُ هَذَا الثَّنَاءُ الْمَخَلَّفُ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَيْسَ صَرِيرَ النَّعْشِ مَا تَسْمَعُونَهُ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَكِنَّهُ أَصْلَابُ قَوْمٍ تَقَصَّفُ ﴿﴾
ابْنِ وَهْبٍ : الْوَزِيرُ الْكَبِيرُ ، أَبُو الْقَاسِمِ ، وَزِيرُ الْمُعْتَضِدِ . كَانَ شَهْمًا ، مَهِيبًا ، شَدِيدَ الْوَطْأَةِ ، قَوِيَّ السَّطْوَةِ ، نَاهِضًا بِأَعْبَاءِ الْأُمُورِ ، مُتَمَكِّنًا مِنَ الْمُعْتَضِدِ .
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ وَلَدُ الْوَزِيرِ الْكَبِيرِ الَّذِي مَاتَ أَيَّامَ الْمُعْتَمِدِ ، وَوَالِدُ الْوَزِيرِ الْكَبِيرِ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . 498 وَقَدْ عَمِلَ الْوَزَارَةَ لِأَبِي الْعَبَّاسِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ ، فَوَجَدَهُ فَوْقَ مَا فِي النَّفْسِ ، فَرَدَّ أَعْبَاءَ الْأُمُورِ إِلَيْهِ ، وَبَلَغَ مِنَ الرُّتْبَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ وَزِيرٌ ، وَكَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي السِّيَاسَةِ وَالتَّدْبِيرِ وَالِاعْتِنَاءِ بِالصَّدِيقِ . اخْتَفَى مَرَّةً عِنْدَ تَاجِرٍ ، فَلَمَّا وَزَرَ ، وَصَلَهُ فِي يَوْمٍ بِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ مِنْ غَلَّةٍ عَظِيمَةٍ بَاعَهُ إِيَّاهَا بِرُخْصٍ ، فَرَبِحَ فِيهَا مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ .
وَقَدْ عَلَّمَ لِإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي فِي سَاعَةٍ عَلَى سِتِّينَ قِصَّةً . وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَعِنْدَ دَفْنِهِ ، قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ : ﴿﴾ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ فِي لَحْدِهِ ﴿﴾ ﴿﴾ قِفُوا انْظُرُوا كَيْفَ تَزُولُ الْجِبَالُ ﴿﴾ وَقَالَ أَيْضًا فِيهِ : ﴿﴾ وَمَا كَانَ رِيحُ الْمِسْكِ رِيحَ حَنُوطِهِ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَكِنَّهُ هَذَا الثَّنَاءُ الْمَخَلَّفُ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَيْسَ صَرِيرَ النَّعْشِ مَا تَسْمَعُونَهُ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَكِنَّهُ أَصْلَابُ قَوْمٍ تَقَصَّفُ ﴿﴾
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث