سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الثالث
page 288 · printed p. 101
يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ( ع )
ابْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ التَّمِيمِيُّ الْمَكِّيُّ ، حَلِيفُ قُرَيْشٍ ، وَهُوَ يَعْلَى بْنُ مُنْيَةَ بِنْتِ غَزْوَانَ ، أُخْتِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ .
101 أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ ، وَشَهِدَ الطَّائِفَ وَتَبُوكَ . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ .
حَدَّثَ عَنْهُ : بَنُوهُ ; صَفْوَانُ وَعُثْمَانُ وَمُحَمَّدُ ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ أَخِيهِ صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَيْهِ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَعَطَاءٌ وَعِكْرِمَةُ وَآخَرُونَ .
لَهُ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ حَدِيثًا ، وَحَدِيثُهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " .
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ يَعْلَى بْنُ مُنْيَةَ يُفْتِي بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : وَلِيَ نَجْرَانَ لِعُمَرَ . وَكَانَ مِنْ أَجَوَادِ الصَّحَابَةِ وَمُتَمَوِّلِيهِمْ .
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ : عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَرَّخَ الْكُتُبَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ وَهُوَ بِالْيَمَنِ .
قُلْتُ : وَلِيَ الْيَمَنَ لِعُثْمَانَ . وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ عَائِشَةَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرِ نَوْبَةَ الْجَمَلِ فِي الطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ الشَّهِيدِ . فَأَنْفَقَ أَمْوَالًا جَزِيلَةً فِي الْعَسْكَرِ كَمَا يُنْفِقُ الْمُلُوكُ . فَلَمَّا هُزِمُوا ، هَرَبَ يَعْلَى إِلَى مَكَّةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ .
بَقِيَ إِلَى قَرِيبِ السِّتِّينَ ، فَمَا أَدْرِي أَتُوَفِّيَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ أَوْ بَعْدَهُ ؟
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith