سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الثالث
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ ( د ، ت ، ق )
الصَّحَابِيُّ ، الْعَالِمُ ، الْمُعَمَّرُ ، شَيْخُ الْمِصْرِيِّينَ أَبُو الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ الْمِصْرِيُّ .
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ ، وَسَكَنَهَا ، فَكَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ بِهَا مَوْتًا .
لَهُ جَمَاعَةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ أَئِمَّةٌ .
حَدَّثَ عَنْهُ : يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعُقَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيُّ ، وَآخَرُونَ .
وَزَعَمَ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ ، أَنَّ الْإِمَامَ أَبَا حَنِيفَةَ لَقِيَهُ ، وَسَمِعَ مِنْهُ . وَهَذَا جَاءَ مِنْ رِوَايَةِ رَجُلٍ مُتَّهَمٍ بِالْكَذِبِ . وَلَعَلَّ أَبَا حَنِيفَةَ أَخَذَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيِّ الْكُوفِيِّ أَحَدِ التَّابِعِينَ ، فَهَذَا مُحْتَمَلٌ . وَأَمَّا الصَّحَابِيُّ ، فَلَمْ يَرَهُ أَبَدًا . وَيَزْعُمُ الْوَاضِعُ أَنَّ الْإِمَامَ ارْتَحَلَ بِهِ أَبُوهُ ، وَدَارَ عَلَى سَبْعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ الْمُتَأَخِّرِينَ ، وَشَافَهَهُمْ ، وَإِنَّمَا الْمَحْفُوظُ أَنَّهُ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْكُوفَةَ . 388
نَعَمْ وَصَاحِبُ التَّرْجَمَةِ ؛ هُوَ ابْنُ أَخِي الصَّحَابِيِّ مَحْمِيَةَ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ .
وَقَدْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَعَمِيَ ، وَمَاتَ بِقَرْيَةِ سَفْطِ الْقُدُورِ مِنْ أَسْفَلِ مِصْرَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَقِيلَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَقِيلَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَأَشْهَرُ .
لَهُ رِوَايَةٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ " وَ " جَامِعِ أَبِي عِيسَى " وَ " سُنَنِ الْقَزْوِينِيِّ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
الصَّحَابِيُّ ، الْعَالِمُ ، الْمُعَمَّرُ ، شَيْخُ الْمِصْرِيِّينَ أَبُو الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ الْمِصْرِيُّ .
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ ، وَسَكَنَهَا ، فَكَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ بِهَا مَوْتًا .
لَهُ جَمَاعَةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ أَئِمَّةٌ .
حَدَّثَ عَنْهُ : يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعُقَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيُّ ، وَآخَرُونَ .
وَزَعَمَ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ ، أَنَّ الْإِمَامَ أَبَا حَنِيفَةَ لَقِيَهُ ، وَسَمِعَ مِنْهُ . وَهَذَا جَاءَ مِنْ رِوَايَةِ رَجُلٍ مُتَّهَمٍ بِالْكَذِبِ . وَلَعَلَّ أَبَا حَنِيفَةَ أَخَذَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيِّ الْكُوفِيِّ أَحَدِ التَّابِعِينَ ، فَهَذَا مُحْتَمَلٌ . وَأَمَّا الصَّحَابِيُّ ، فَلَمْ يَرَهُ أَبَدًا . وَيَزْعُمُ الْوَاضِعُ أَنَّ الْإِمَامَ ارْتَحَلَ بِهِ أَبُوهُ ، وَدَارَ عَلَى سَبْعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ الْمُتَأَخِّرِينَ ، وَشَافَهَهُمْ ، وَإِنَّمَا الْمَحْفُوظُ أَنَّهُ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْكُوفَةَ . 388
نَعَمْ وَصَاحِبُ التَّرْجَمَةِ ؛ هُوَ ابْنُ أَخِي الصَّحَابِيِّ مَحْمِيَةَ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ .
وَقَدْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَعَمِيَ ، وَمَاتَ بِقَرْيَةِ سَفْطِ الْقُدُورِ مِنْ أَسْفَلِ مِصْرَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَقِيلَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَقِيلَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَأَشْهَرُ .
لَهُ رِوَايَةٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ " وَ " جَامِعِ أَبِي عِيسَى " وَ " سُنَنِ الْقَزْوِينِيِّ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث