روضة الطالبين وعمدة المفتين
روضة الطالبين وعمدة المفتين
الصفحة 1941
أَحَدُهَا : مَا يَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهُوَ نَوْعَانِ ، أَحَدُهُمَا : يُؤْمَرُ بِهِ الْجَمِيعُ دُونَ الْأَفْرَادِ ، كَإِقَامَةِ الْجُمْعَةِ حَيْثُ تَجْتَمِعُ شُرُوطُهَا ، فَإِنْ كَانُوا عَدَدًا يَرَوْنَ انْعِقَادَ الْجُمْعَةِ بِهِمْ ، وَالْمُحْتَسِبُ لَا يَرَاهُ ، فَلَا يَأْمُرُهُمْ بِمَا لَا يُجَوِّزُهُ ، وَلَا يَنْهَاهُمْ عَمَّا يَرَوْنَهُ فَرْضًا عَلَيْهِمْ ، وَيَأْمُرُهُمْ بِصَلَاةِ الْعِيدِ ، وَهَلْ هُوَ وَاجِبٌ أَمْ مُسْتَحَبٌّ ؟ وَجْهَانِ .
قُلْتُ : الصَّحِيحُ وُجُوبُ الْأَمْرِ ، وَإِنْ قُلْنَا : صَلَاةُ الْعِيدِ سُنَّةٌ ؛ لِأَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ هُوَ الْأَمْرُ بِالطَّاعَةِ ، لَا سِيَّمَا مَا كَانَ شِعَارًا ظَاهِرًا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث