المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء الحادي عشر
" إِلَى التَّنْعِيمِ "
قَالَ صَاحِبُ الْمَطَالِعِ : هُوَ مِنَ الْحِلِّ بَيْنَ مَكَّةَ وَسَرِفٍ ، عَنْ فَرْسَخَيْنِ مِنْ مَكَّةَ ، وَقِيلَ : عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ جَبَلًا عَنْ يَمِينِهَا يُقَالُ لَهُ : نُعَيْمٌ ، وَآخَرَ عَنْ شِمَالِهَا يُقَالُ لَهُ : نَاعِمٌ ، وَالْوَادِي نَعْمَانُ ، بِفَتْحِ النُّونِ .
" بَدَنَةٌ "
قَالَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ : الْبَدَنَةُ تُطْلَقُ عَلَى الْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ .
176 وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ تَكُونُ مِنَ : الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ . وَقَالَ صَاحِبُ الْمَطَالِعِ وَغَيْرُهُ : الْبَدَنَةُ وَالْبُدْنُ هَذَا الِاسْمُ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ ؛ لِعِظَمِ أَجْسَامِهَا . وَلِلْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ [ الْحَجِّ : 36 ] ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ ، أَحَدُهَا : أَنَّهَا الْإِبِلُ ، وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ . وَالثَّانِي : أَنَّهَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ . قَالَهُ جَابِرٌ وَعَطَاءٌ ، وَالثَّالِثُ : أَنَّهَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ .
فَالْبَدَنَةُ حَيْثُ أُطْلِقَتْ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ فَالْمُرَادُ بِهَا الْبَعِيرُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَإِنْ نَذَرَ بَدَنَةً وَأَطْلَقَ ، فَهَلْ تُجْزِئُهُ الْبَقَرَةُ ، عَلَى رِوَايَتَيْنِ ذَكَرَهُمَا ابْنُ عَقِيلٍ ، وَيُشْتَرَطُ فِي الْبَدَنَةِ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ وَنَحْوِهِ أَنْ تَكُونَ قَدْ دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ ، وَأَنْ تَكُونَ بِصِفَةِ مَا يُجْزِئُ فِي الْأُضْحِيَةِ .
قَالَ صَاحِبُ الْمَطَالِعِ : هُوَ مِنَ الْحِلِّ بَيْنَ مَكَّةَ وَسَرِفٍ ، عَنْ فَرْسَخَيْنِ مِنْ مَكَّةَ ، وَقِيلَ : عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ جَبَلًا عَنْ يَمِينِهَا يُقَالُ لَهُ : نُعَيْمٌ ، وَآخَرَ عَنْ شِمَالِهَا يُقَالُ لَهُ : نَاعِمٌ ، وَالْوَادِي نَعْمَانُ ، بِفَتْحِ النُّونِ .
" بَدَنَةٌ "
قَالَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ : الْبَدَنَةُ تُطْلَقُ عَلَى الْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ .
176 وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ تَكُونُ مِنَ : الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ . وَقَالَ صَاحِبُ الْمَطَالِعِ وَغَيْرُهُ : الْبَدَنَةُ وَالْبُدْنُ هَذَا الِاسْمُ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ ؛ لِعِظَمِ أَجْسَامِهَا . وَلِلْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ [ الْحَجِّ : 36 ] ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ ، أَحَدُهَا : أَنَّهَا الْإِبِلُ ، وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ . وَالثَّانِي : أَنَّهَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ . قَالَهُ جَابِرٌ وَعَطَاءٌ ، وَالثَّالِثُ : أَنَّهَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ .
فَالْبَدَنَةُ حَيْثُ أُطْلِقَتْ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ فَالْمُرَادُ بِهَا الْبَعِيرُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَإِنْ نَذَرَ بَدَنَةً وَأَطْلَقَ ، فَهَلْ تُجْزِئُهُ الْبَقَرَةُ ، عَلَى رِوَايَتَيْنِ ذَكَرَهُمَا ابْنُ عَقِيلٍ ، وَيُشْتَرَطُ فِي الْبَدَنَةِ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ وَنَحْوِهِ أَنْ تَكُونَ قَدْ دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ ، وَأَنْ تَكُونَ بِصِفَةِ مَا يُجْزِئُ فِي الْأُضْحِيَةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث