بداية المجتهد ونهاية المقتصد
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
الْمَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ
[ حَمْلُ الْمَيِّتِ وَزَوَالُ الْعَقْلِ ]
وَقَدْ شَذَّ قَوْمٌ فَأَوْجَبُوا الْوُضُوءَ مِنْ حَمْلِ الْمَيِّتِ ، وَفِيهِ أَثَرٌ ضَعِيفٌ " مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ " وَيَنْبَغِي أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ جُمْهُورَ الْعُلَمَاءِ أَوْجَبُوا الْوُضُوءَ مِنْ زَوَالِ الْعَقْلِ بِأَيِّ نَوْعٍ كَانَ ، مِنْ قِبَلِ إِغْمَاءٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ سُكْرٍ ، وَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ قَاسُوهُ عَلَى النَّوْمِ ، أَعْنِي أَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّهُ إِذَا كَانَ يُوجِبُ الْوُضُوءَ فِي الْحَالَةِ الَّتِي هِيَ سَبَبٌ لِلْحَدَثِ غَالِبًا ، وَهُوَ الِاسْتِثْقَالُ ، فَأَحْرَى أَنْ يَكُونَ ذَهَابُ الْعَقْلِ سَبَبًا لِذَلِكَ .
فَهَذِهِ هِيَ مَسَائِلُ هَذَا الْبَابِ الْمُجْمَعُ عَلَيْهَا ، وَالْمَشْهُورَاتُ مِنَ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا ، وَيَنْبَغِي أَنْ نَصِيرَ إِلَى الْبَابِ الْخَامِسِ .
[ حَمْلُ الْمَيِّتِ وَزَوَالُ الْعَقْلِ ]
وَقَدْ شَذَّ قَوْمٌ فَأَوْجَبُوا الْوُضُوءَ مِنْ حَمْلِ الْمَيِّتِ ، وَفِيهِ أَثَرٌ ضَعِيفٌ " مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ " وَيَنْبَغِي أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ جُمْهُورَ الْعُلَمَاءِ أَوْجَبُوا الْوُضُوءَ مِنْ زَوَالِ الْعَقْلِ بِأَيِّ نَوْعٍ كَانَ ، مِنْ قِبَلِ إِغْمَاءٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ سُكْرٍ ، وَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ قَاسُوهُ عَلَى النَّوْمِ ، أَعْنِي أَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّهُ إِذَا كَانَ يُوجِبُ الْوُضُوءَ فِي الْحَالَةِ الَّتِي هِيَ سَبَبٌ لِلْحَدَثِ غَالِبًا ، وَهُوَ الِاسْتِثْقَالُ ، فَأَحْرَى أَنْ يَكُونَ ذَهَابُ الْعَقْلِ سَبَبًا لِذَلِكَ .
فَهَذِهِ هِيَ مَسَائِلُ هَذَا الْبَابِ الْمُجْمَعُ عَلَيْهَا ، وَالْمَشْهُورَاتُ مِنَ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا ، وَيَنْبَغِي أَنْ نَصِيرَ إِلَى الْبَابِ الْخَامِسِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith