مكتبة الحرف
hadith#35010361 مرّات الورود
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ؟ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
مذكور في
تفسير ابن كثير · p648