Harf Library
وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ
رجل Harf #1023 73 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 73×
صحيح البخاري · p3686
3677 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ شَهِدَ بِي خَالَايَ الْعَقَبَةَ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p657
ثُمَّ بَيَّنَ نِهَايَةَ الْقَصْرِ بِقَوْلِهِ ( إلَى مَحَلِّ الْبَدْءِ ) أَيْ جِنْسِهِ فَيَصْدُقُ بِعَوْدِهِ لِمَا قَصَرَ مِنْهُ وَبِدُخُولِهِ لِبَلَدٍ أُخْرَى ( لَا أَقَلَّ ) مِنْ أَرْبَعَةِ بُرُدٍ فَلَا يَقْصُرُ أَيْ يَحْرُمُ وَتَبْطُلُ فِي خَمْسَةٍ وَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1354
( قَوْلُهُ : وَأَهْدَى لِتَأْخِيرِهِ ) أَيْ لِفَرَاغِ الْحَجِّ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ حَلَقَ بِالْقُرْبِ كَمَنْ اعْتَمَرَ فِي آخِرِ يَوْمِ عَرَفَةَ ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَلَمْ يَحْلِقْ حَتَّى وَصَلَ لِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ فَحَلَقَ وَهُوَ كَذَلِكَ فَيَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1453
( وَ ) نُدِبَ لِلْإِمَامِ ( خُطْبَةٌ بَعْدَ ظُهْرِ ) يَوْمِ ( السَّابِعِ بِمَكَّةَ وَاحِدَةٌ ) فَلَا يَجْلِسُ فِي وَسَطِهَا وَالرَّاجِحُ الْجُلُوسُ فَهُمَا خُطْبَتَانِ وَإِنَّهُمَا سُنَّةٌ ( يُخْبِرُ ) النَّاسَ ( فِيهَا بِالْمَنَاسِكِ ) …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1454
( قَوْلُهُ : وَاحِدَةٌ ) بِالرَّفْعِ صِفَةٌ لِخُطْبَةٍ وَبِالنَّصْبِ حَالٌ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَتْ نَكِرَةً لِوَصْفِهَا بِالظَّرْفِ وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ نَدْبِ تِلْكَ الْخُطْبَةِ فَهُوَ ضَعِيفٌ وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهَا سُنَّةٌ ، ثُمَّ إنَّ الْخَطِيبَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1467
( قَوْلُهُ : وَنُدِبَ وُقُوفُهُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) أَيْ فَإِذَا وَصَلَ لِلْمَشْعَرِ الْحَرَامِ نُدِبَ وُقُوفُهُ بِهِ إلَخْ عَلَى مَا قَالَ الْمُصَنِّفُ وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ سُنَّةٌ كَمَا قَالَ ابْنُ رُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1469
. ( قَوْلُهُ : حِينَ وُصُولِهِ ) هَذَا مَصَبُّ النَّدْبِ وَأَمَّا رَمْيُهَا فِي حَدِّ ذَاتِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ . وَاعْلَمْ أَنَّ مَحَلَّ نَدْبِ رَمْيِهَا حِينَ وُصُولِهِ إذَا وَصَلَ لِمِنًى بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنْ وَصَلَ قَبْلَ الطُّلُوعِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1488
( وَعَادَ ) وُجُوبًا بَعْدَ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ( لِلْمَبِيتِ بِمِنًى ) أَيْ فِيهَا وَالْأَفْضَلُ الْفَوْرُ وَلَوْ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَلَا يُصَلِّي الْجُمُعَةَ بِمَكَّةَ ( فَوْقَ ) جَمْرَةِ ( الْعَقَبَةِ ) بَيَانٌ لِمِنًى لَا أَسْفَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1489
( قَوْلُهُ : وَالْأَفْضَلُ الْفَوْرُ ) أَيْ وَالْأَفْضَلُ الرُّجُوعُ مِنْ مَكَّةَ بَعْدَ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ لِمِنًى فَوْرًا فَالتَّأْخِيرُ فِي مَكَّةَ حَيْثُ يُدْرِكُ الْمَبِيتَ بِمِنًى خِلَافُ الْأَفْضَلِ . وَالْحَاصِلُ أَنَّ الرُّجُوعَ لِلْمَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1498
( وَ ) إذَا عَادَ الْحَاجُّ يَوْمَ النَّحْرِ لِمِنًى ( رَمَى كُلَّ يَوْمٍ ) بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ الْجِمَارَ ( الثَّلَاثَ ) كُلَّ وَاحِدَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يَبْدَأُ بِاَلَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى ثُمَّ الْوُسْطَى الَّتِي بِالسُّوقِ (…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1988
( أَوْ ) رَكِبَ ( الْمَنَاسِكَ ) ، وَهِيَ مَا يَفْعَلُهُ مِنْ خُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ إلَى رُجُوعِهِ لِمِنًى ( وَالْإِفَاضَةَ ) أَيْ الرُّجُوعَ مِنْ مِنًى لِطَوَافِ الْإِفَاضَةِ وَالْوَاوُ بِمَعْنَى مَعَ ، وَكَذَا الْمَنَاسِكُ فَقَطْ فَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1989
( قَوْلُهُ : أَوْ الْمَنَاسِكَ وَالْإِفَاضَةَ ) هَذَا قَوْلُ الْإِمَامِ مَالِكٍ ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ، وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ الصَّوَابُ أَنَّهُ لَا رُجُوعَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ بِوُصُولِهِ لِمَكَّةَ بَرَّ وَإِلَيْهَا كَانَتْ الْيَمِينُ اُنْظُرْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p917
ص ( إلَّا كَمَكِّيٍّ فِي خُرُوجِهِ لِعَرَفَةَ وَرُجُوعِهِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمَكِّيَّ وَمَنْ كَانَ فِي حُكْمِهِ مِنْ الْمُقِيمِينَ فِي مَكَّةَ يَقْصُرُونَ فِي خُرُوجِهِمْ لِعَرَفَةَ وَرُجُوعِهِمْ لِلسُّنَّةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ مَسَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1666
ص ( وَخُرُوجُهُ لِمِنًى قَدْرَ مَا يُدْرِكُ بِهِ الظُّهْرَ ) ش يَنْبَغِي أَنْ يَقْرَأَ هُوَ ، وَمَا بَعْدَهُ بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ مِنْ الْمَنْدُوبَاتِ ، وَيَعْنِي أَنَّ الْخُرُوجَ لِمِنًى يَكُونُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِقْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1669
ص ( وَجَمْعٌ وَقَصْرٌ إلَّا لِأَهْلِهَا كَمِنًى وَعَرَفَةَ ) ش ظَاهِرُهُ : أَنَّ أَهْلَ مُزْدَلِفَةَ لَا يُجْمِعُونَ ، وَلَا يَقْصُرُونَ ، وَأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ فِي وَقْتِهَا وَالْعِشَاءَ فِي وَقْتِهَا ، وَكَذَا أَهْلُ عَرَفَةَ لَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2036
( تَنْبِيهٌ ) : هَلْ شُرِعَتْ صَلَاةُ الْجِنَازَةِ بِمَكَّةَ أَوْ لَمْ تُشْرَعْ إلَّا بِالْمَدِينَةِ لَمْ أَرَ فِي ذَلِكَ تَصْرِيحًا ، وَظَاهِرُ حَدِيثِ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ لَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3169
وَ ( يَخْطُبُ الْإِمَامُ بَعْدَ الزَّوَالِ ) النَّاسَ ( خُطْبَتَيْنِ ) قَبْلَ الصَّلَاةِ وَيُعَلِّمُهُمْ فِي أُولَاهُمَا مَا أَمَامَهُمْ كُلَّهُ ، أَوْ إلَى الْخُطْبَةِ الْأُخْرَى نَظِيرُ مَا مَرَّ وَيُحَرِّضُهُمْ عَلَى إكْثَارِ مَا يَأْتِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3201
( فَصْلٌ ) فِي مَبِيتِ لَيَالِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَةِ بِمِنًى ، أَوْ سُقُوطِهِ وَرَمْيِهَا وَشُرُوطِ الرَّمْيِ وَتَوَابِعِ ذَلِكَ ( إذَا عَادَ إلَى مِنًى ) مِنْ مَكَّةَ ، أَوْ لَمْ يَعُدْ بِأَنْ لَمْ يَذْهَبْ لِمَكَّةَ ( بَا…
فتح القدير · p756
( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ أَيْسَرُ ) لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ وَجْهٌ وَلَا يُعْرَفُ إلَّا نَقْلًا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالْأَيْسَرِ مِنْهُمَا ، وَلَا شَكَّ أَنَّهُ أَيْسَرُ لِتَغْمِيضِهِ وَشَدِّ لَحْيَيْهِ ، وَأَمْنَعُ مِنْ تَقَوُّسِ أَعْضَائِهِ ، ثُمَّ إذَا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1719
( وَإِنْ ) أَحْرَمَ الْمُقِيمُ بِمَكَّةَ بِعُمْرَةٍ أَوْ قِرَانٍ فِيهَا انْعَقَدَ إحْرَامُهُ وَوَجَبَ الْخُرُوجُ لِلْحِلِّ قَبْلَ طَوَافِ الْعُمْرَةِ وَقَبْلَ خُرُوجِهِ لِمِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ، فَإِنْ ( لَمْ يَخْرُجْ ) لَهُ وَطَافَ وَسَعَى …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1803
( وَ ) نُدِبَ ( لِلسَّعْيِ شُرُوطُ الصَّلَاةِ ) الْمُمْكِنَةِ فِيهِ فَلَا يُنْدَبُ فِيهِ اسْتِقْبَالٌ لِعَدَمِ إمْكَانِهِ فِيهِ وَلَوْ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ أَوْ ذَكَرَ خُبْثًا أَوْ أَصَابَهُ حَقْنٌ أَوْ جَنَابَةٌ نُدِبَ لَهُ أَنْ يَتَطَهَّرَ وَيَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1805
( وَ ) نُدِبَ ( صَلَاتُهُ ) أَيْ : الْحَاجِّ ( بِمُزْدَلِفَةَ الْعِشَاءَيْنِ ) مَجْمُوعَتَيْنِ جَمْعَ تَأْخِيرٍ وَقَصْرُ الْعِشَاءِ وَتُسَمَّى مُزْدَلِفَةَ جَمْعًا بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ أَوْ آدَمَ وَحَوَّاءَ أَوْ الصَّلَاتَيْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1813
( وَعَادَ ) الْحَاجُّ وُجُوبًا بَعْدَ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ الْعِيدِ ( لِلْمَبِيتِ بِمِنًى ) أَيْ : فِيهَا فَلَا يَجِبُ الْعَوْدُ بِمِنًى فَوْرًا وَيَجُوزُ التَّأْخِيرُ نَهَارًا وَلَكِنَّ الْفَوْرَ أَفْضَلُ ، وَلَا يَرْجِعُ مِنْ مِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1815
( وَرُخِّصَ ) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ مُثَقَّلًا جَوَازٌ ( لِ ) شَخْصٍ ( رَاعٍ ) لِلدَّوَابِّ ( بَعْدَ ) رَمْيِ جَمْرَةِ ( الْعَقَبَةِ ) يَوْمَ الْعِيدِ صِلَةُ يَنْصَرِفُ ( أَنْ يَنْصَرِفَ ) عَنْ مِنًى لِجِهَةِ رَعْيِهِ ( وَ ) لَا يَعُودُ لَهَا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1817
وَ ) رُخِّصَ نَدْبًا ( تَقْدِيمُ الضَّعَفَةِ ) أَيْ النِّسَاءِ وَالْمَرْضَى وَالصِّبْيَانِ وَنَحْوِهِمْ مِمَّنْ تَلْحَقُهُ مَشَقَّةٌ عَظِيمَةٌ بِالْبَيَاتِ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَالسَّيْرِ مَعَ النَّاسِ غُدْوَةَ يَوْمِ الْعِيدِ إلَى مِنًى فَيُرَخِّصُ لَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2151
( وَ ) لَزِمَ ( بَعْثُ فَرَسٍ وَسِلَاحٍ ) نَذَرَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ حَلَفَ بِهِمَا فَحَنِثَ ( لِمَحَلِّهِ ) أَيْ الْجِهَادِ وَلَيْسَ لَهُ إبْقَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَإِخْرَاجُ قِيمَتِهِ ( إنْ وَصَلَ ) أَيْ أَمْكَنَ وُصُولُهُ ( وَإِنْ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2006
حاشية الشبراملسي فَصْلٌ ) فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ) [ تَنْبِيهٌ ] هَلْ شُرِعَتْ صَلَاةُ الْجِنَازَةِ بِمَكَّةَ أَوْ لَمْ تُشْرَعْ بِالْمَدِينَةِ ؟ لَمْ أَرَ فِي ذَلِكَ تَ…
الأم · p684
بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ وَالتَّكْبِيرِ فِيهَا ، وَمَا يُفْعَلُ بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ ، وَلَيْسَ فِي التَّرَاجِمِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : إذَا صَلَّى الرَّجُلُ عَلَى الْجِنَازَةِ كَبَّرَ أَرْبَ…
تفسير ابن كثير · p378
( وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْ…
سير أعلام النبلاء · p65
الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ابْنُ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانٍ . السَّيِّدُ النَّقِيبُ أَبُو بِشْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَكَانَ نَقِيبَ قَوْمِهِ بَ…
سير أعلام النبلاء · p134
الْعَبَّاسُ ( ع ) عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قِيلَ : إِنَّهُ أَسْلَمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، وَكَتَمَ إِسْلَامَهُ ، وَخَرَجَ مَعَ قَوْمِهِ إِلَى بَدْرٍ ، فَأُسِرَ يَوْمَئِذٍ ، فَادَّعَى أَنَّهُ مُسْلِمٌ ، فَاللَّهُ أَ…
سير أعلام النبلاء · p6229
الْعَقَبَةُ الثَّانِيَةُ قَالَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، وَدَاوُدُ الْعَطَّارُ - وَهَذَا لَفْظُهُ - : حَدَّثَنَا ابْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى …
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p431
فَصْلٌ : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ كَرِهَ اسْتِقْبَالَهَا وَأَحَبَّ اسْتِقْبَالَ الْكَعْبَةِ ،…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p4237
كِتَابُ الْوَصَايَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدَّرَ لِخَلْقِهِ آجَالًا وَبَسَطَ لَهُمْ فِيهَا آمَالًا ، ثُمَّ أَخْفَى عَلَيْهِمْ حُلُولَ آجَالِهِمْ وَحَذَّرَهُمْ غُرُورَ آمَالِهِمْ ، فَحَقِيقٌ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ مُبَاهِيًا لِلْوَصِ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7627
فَصْلٌ : فَلَمَّا اشْتَدَّ الْأَذَى بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ مَوْتِ أَبِي طَالِبٍ عَادَ مِنَ الطَّائِفِ غَيْرَ ظَافِرٍ مِنْهُمْ بِإِجَابَةٍ ، عَرَضَ نَفْسَهُ فِي الْمَوَاسِمِ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ ، فَ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7628
فَصْلٌ : وَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ سَبْعُونَ رَجُلًا ، وَكَانَ فِيهِمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ، فَصَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حِينَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ…
النهاية في غريب الحديث والأثر · p364
( بَنَا ) فِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : " فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَقُوِّضَ " الْبِنَاءُ وَاحِدُ الْأَبْنِيَةِ ، وَهِيَ الْبُيُوتُ الَّتِي تَسْكُنُهَا الْعَرَبُ فِي الصَّحْرَاءِ ، فَمِنْهَا الطِّرَافُ ، وَالْخِبَاءُ ، وَالْبِنَاءُ ، وَا…
النهاية في غريب الحديث والأثر · p1305
( ذَبَحَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَضَاءِ مَنْ وُلِّيَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ مَعْنَاهُ التَّحْذِيرُ مِنْ طَلَبِ الْقَضَاءِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهِ : أَيْ مَنْ تَصَدَّى لِلْقَضَاءِ وَتَوَلَّاهُ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلذَّبْحِ فَلْيَحْذَرْهُ . وَ…
النهاية في غريب الحديث والأثر · p3387
( لَعَطَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ عَادَ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ وَأَخَذَتْهُ الذَّبْحَةُ ، فَأَمَرَ مَنْ لَعَطَهُ بِالنَّارِ " أَيْ : كَوَاهُ فِي عُنُقِهِ . وَشَاةٌ لَعْطَاءُ ، إِذَا كَانَ فِي جَانِبِ عُنُقِهَا سَوَادٌ . وَالْعِ…