Harf Library
وَالْحَاكِمُ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ
رجل Harf #18037 20 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 20×
المجموع شرح المهذب · p3861
فَرْعٌ فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي هِلَالِ رَمَضَانَ . ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا ثُبُوتُهُ بِعَدْلَيْنِ بِلَا خِلَافٍ ، وَفِي ثُبُوتِهِ بِعَدْلٍ خِلَافٌ ، الصَّحِيحُ ثُبُوتُهُ ، وَسَوَاءٌ أَصْحَتْ السَّمَاءُ أَوْ غَيَّمَتْ ، وَمِمَّنْ قَا…
المغني · p1197
( 1533 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : " وَالْمَشْيُ بِالْجِنَازَةِ الْإِسْرَاعُ " لَا خِلَافَ بَيْنَ الْأَئِمَّةِ ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ ، فِي اسْتِحْبَابِ الْإِسْرَاعِ بِالْجِنَازَةِ ، وَبِهِ وَرَدَ النَّصُّ ، وَهُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى ا…
المغني · p1199
( 1536 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : " وَالْمَشْيُ أَمَامَهَا أَفْضَلُ " أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَوْنَ الْفَضِيلَةَ لِلْمَاشِي أَنْ يَكُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَابْنِ عُمَرَ…
المحلى بالآثار · p290
289 - مَسْأَلَةٌ : وَصَلَاةُ التَّطَوُّعِ فِي الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْهَا مُنْفَرِدًا ; وَكُلُّ تَطَوُّعٍ فَهُوَ فِي الْبُيُوتِ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْمَسَاجِدِ إلَّا مَا صَلَّى مِنْهُ جَمَاعَةً فِي الْمَسْجِدِ فَهُوَ أَفْضَلُ . حَدَّثَنَا عَ…
فتح القدير · p314
( قَوْلُهُ لِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعٌ إلَخْ ) الرَّابِعُ التَّحْمِيدُ ، وَالْأَرْبَعَةُ رَوَاهَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يُ…
فتح القدير · p2922
( قَوْلُهُ وَالْإِقْرَارُ أَنْ يُقِرَّ الْعَاقِلُ الْبَالِغُ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ) قَدَّمَ الثُّبُوتَ بِالْبَيِّنَةِ ; لِأَنَّهُ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ ، وَلِأَنَّ الثَّابِتَ بِهَا أَقْوَى حَتَّى لَا يَنْدَفِعَ الْحَدُّ…
فتح القدير · p3291
( فَصْلٌ فِي كَيْفِيَّةِ الْقِسْمَةِ ) قِيلَ لَمَّا بَيَّنَ أَحْكَامَ الْغَنِيمَةِ شَرَعَ يُبَيِّنُ قِسْمَتَهَا ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ مِنْ أَحْكَامِ الْغَنِيمَةِ وُجُوبَ قِسْمَتِهَا ، وَإِنَّمَا أَفْرَدَهُ بِفَصْلٍ عَلَى حِدَتِهِ لِكَثْرَةِ مَبَاحِثِهِ…
رد المحتار على الدر المختار · p689
( قَوْلُهُ عَمَلًا ) مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ لَا تَمْيِيزٌ : أَيْ قُلْنَا بِفَرْضِيَّتِهَا لِأَجْلِ الْعَمَلِ بِالْأَمْرِ الْقَطْعِيِّ الثُّبُوتِ وَالدَّلَالَةِ ، فَهِيَ فَرْضٌ عِلْمًا وَعَمَلًا لَا عَمَلًا فَقَطْ كَالْوِتْرِ . وَأَمَّا مَا قَالَهُ…
رد المحتار على الدر المختار · p819
( قَوْلُهُ لَا بِيَدِهِ ) أَيْ لَا يُفْسِدُهَا رَدُّ السَّلَامِ بِيَدِهِ ، خِلَافًا لِمَنْ عَزَا إلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ مُفْسِدٌ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ نَقْلُهُ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَذْهَبِ ، وَإِنَّمَا يَذْكُرُونَ عَدَمَ الْفَسَادِ …
رد المحتار على الدر المختار · p1351
( قَوْلُهُ وَلَا بَأْسَ بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ ) بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يُنْدَبَ { لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ بِقَبْرِ سَعْدٍ } كَمَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ { وَبِقَبْرِ وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ } كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد…
رد المحتار على الدر المختار · p1795
( قَوْلُهُ عَادَ الْعِشَاءُ إلَى الْجَوَازِ ) قَالَ فِي الظَّهِيرِيَّةِ وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ لَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَتِهَا ، وَهَذَا كَمَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فِيمَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الظُّهْرِ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا خَمْسًا وَهُوَ ذَاكِرٌ لِلْ…
رد المحتار على الدر المختار · p2409
( قَوْلُهُ كَأَنْتِ طَالِقٌ ) وَكَذَا لَوْ أَتَى بِالضَّمِيرِ الْغَائِبِ أَوْ اسْمِ الْإِشَارَةِ الْعَائِدِ إلَيْهَا أَوْ بِاسْمِهَا الْعِلْمِيِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَأَشَارَ إلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ مَا يُعَبَّرُ بِهِ عَنْ جُمْلَتِهَا وَضْعً…
الأم · p2151
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) وَإِنْ كَانَ مُشْرِكٌ يَغْزُو مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَكَانَ مَعَهُ فِي الْغَزْوِ مَنْ يُطِيعُهُ مِنْ مُسْلِمٍ ، أَوْ مُشْرِكٍ وَكَانَتْ عَلَيْهِ دَلَائِلُ الْهَزِيمَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى غَلَبَةِ الْمُسْلِمِينَ وَتَفْرِيقِ جَ…
الأم · p2694
بَابُ نِكَاحِ الْوُلَاةِ وَالنِّكَاحُ بِالشَّهَادَةِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } وَقَالَ فِي الْإِمَاءِ { فَانْكِحُ…
الأم · p5485
بَابُ مَا عَلَى الْأَوْلِيَاءِ ، وَإِنْكَاحُ الْأَبِ الْبِكْرَ بِغَيْرِ إذْنِهَا وَوَجْهُ النِّكَاحِ وَالرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ أَمَتَهُ وَيَجْعَلُ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا مِنْ جَامِعِ كِتَابِ النِّكَاحِ وَأَحْكَامِ الْقُرْآنِ وَكِتَابُ النِّكَاحِ إمْ…