Harf Library
وَعَدِيُّ بْنُ كَعْبٍ
مكان Harf #2297 16 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 16×
فتح القدير · p290
( قَوْلُهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فَوَلُّوا إلَخْ ) أَيْ يَثْبُتُ الِافْتِرَاضُ ، أَمَّا لُزُومُ الْإِكْفَارِ بِتَرْكِ التَّوَجُّهِ عَمْدًا عَلَى قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ فَلِلُزُومِ الِاسْتِهْزَاءِ بِهِ وَالِاسْتِخْفَافِ ، إذْ لَيْسَ حُكْمُ الْفَ…
فتح القدير · p1856
( قَوْلُهُ وَإِذَا ارْتَدَّ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ عَنْ الْإِسْلَامِ وَقَعَتْ الْفُرْقَةُ ) فِي الْحَالِ ( بِغَيْرِ طَلَاقٍ ) قَبْلَ الدُّخُولِ أَوْ بَعْدَهُ ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ فِي…
فتح القدير · p2355
( قَوْلُهُ وَابْتِدَاءُ الْعِدَّةِ فِي الطَّلَاقِ عَقِيبَ الطَّلَاقِ ) لِأَنَّ سَبَبَ وُجُوبِ الْعِدَّةِ الطَّلَاقُ تَسَاهُلٌ ، فَقَدْ قَدَّمُوا أَنَّ سَبَبَهَا النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ شَرْطٌ وَأَنَّ الْإِضَافَةَ فِي قَوْلِنَا عِدَّةُ الطَّلَاقِ …
فتح القدير · p3359
( وَكُلُّ أَرْضٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، وَأُقِرَّ أَهْلُهَا عَلَيْهَا فَهِيَ أَرْضُ خَرَاجٍ ، وَكَذَا إذَا صَالَحَهُمْ ; لِأَنَّ الْحَاجَةَ إلَى ابْتِدَاءِ التَّوْظِيفِ عَلَى الْكَافِرِ وَالْخَرَاجُ أَلْيَقُ بِهِ ) ; لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى الْعُ…
فتح القدير · p4103
( وَكَذَا يَجُوزُ بَيْعُهَا بِجِنْسِهَا مُتَفَاضِلًا صَرْفًا لِلْجِنْسِ إلَى خِلَافِ الْجِنْسِ ) أَيْ يُصْرَفُ كُلٌّ مِنْ الدَّرَاهِمِ إلَى غِشِّ الدَّرَاهِمِ الْأُخْرَى ( لِأَنَّهَا فِي حُكْمِ شَيْئَيْنِ فِضَّةٍ وَ ) غِشِّ ( صُفْرٍ ) أَوْ غَ…
رد المحتار على الدر المختار · p38
( قَوْلُهُ : مِنْ أَعْظَمِ مُعْجِزَاتِ إلَخْ ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخْبَرَ بِهِ قَبْلَ وُجُودِهِ بِالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا ، فَإِنَّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَيْهِ بِلَا شَكٍّ كَمَا قَدَّمْنَاهُ عَنْ ال…
رد المحتار على الدر المختار · p5115
( قَوْلُهُ وَيَصِحُّ فِي سَمَكٍ مَلِيحٍ ) فِي الْمُغْرِبِ سَمَكٌ مَلِيحٌ وَمَمْلُوحٌ وَهُوَ الْقَدِيدُ الَّذِي فِيهِ الْمِلْحُ ( قَوْلُهُ وَمَالِحٌ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ) كَذَا فِي الْمِصْبَاحِ ، وَذَكَرَ أَنَّ قَوْلَهُمْ مَاءٌ مَالِحٌ لُغَةٌ حِجَ…
رد المحتار على الدر المختار · p5252
مَطْلَبُ مَسَائِلَ فِي الْمُقَاصَّةِ وَمِنْ مَسَائِلِ الْمُقَاصَّةِ مَا لَوْ كَانَ لِلْمُودَعِ عَلَى صَاحِبِ الْوَدِيعَةِ دَيْنٌ مِنْ جِنْسِهَا لَمْ تَصِرْ قِصَاصًا بِهِ إلَّا إذَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ وَكَانَتْ فِي يَدِهِ أَوْ رَجَعَ إلَى أَهْلِ…
الفروع · p1037
وَفِي مَنْثُورِ ابْنُ عَقِيلٍ عَنْ أَحْمَدَ : " مَنْ مَاتَ بِبَغْدَادَ عَلَى السُّنَّةِ نُقِلَ مِنْ جَنَّةٍ إلَى جَنَّةٍ " وَرَوَى الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : جَنَّاتُ الدُّنْيَا [ فِي ] ثَلَاثِ مَوَاضِعَ : نَهْ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1991
( قَوْلُهُ وَانْدَفَعَ بِهِ مَا ذَكَرَهُ السُّرُوجِيُّ إلَخْ ) أَيْ آخِذًا مِنْ مَسْأَلَةِ الطَّلَاقِ الْآتِيَةِ قَرِيبًا عَنْ الذَّخِيرَةِ كَمَا فِي النَّهْرِ ( قَوْلُهُ وَقَدْ رَدَّهُ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ بِوَجْهٍ آخَرَ إلَخْ ) قَالَ فِ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p2215
وَقَدَّمْنَا أَنَّ ابْتِدَاءَ الْعِدَّةِ فِي الطَّلَاقِ الْمُبْهَمِ مِنْ وَقْتِ الْبَيَانِ يَعْنِي لِكَوْنِهِ إنْشَاءً مِنْ وَجْهٍ ، وَفِي الْكَافِي لِلْحَاكِمِ وَغَايَةِ الْبَيَانِ إذَا أَتَاهَا خَبَرُ مَوْتِ زَوْجِهَا وَشَكَّتْ فِي وَقْتِ الْ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p3707
قَوْلُهُ ( وَغَالِبُ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ فِضَّةٌ وَذَهَبٌ ) يَعْنِي فَلَا يَصِحُّ بَيْعُ الْخَالِصَةِ بِهَا وَلَا بَيْعُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ إلَّا مُتَسَاوِيًا وَزْنًا وَلَا يَصِحُّ الِاسْتِقْرَاضُ بِهَا إلَّا وَزْنًا ; لِأَنَّهُمَا لَا يَخْلُوَ…
الأم · p2132
بَابُ تَقْوِيمِ النَّاسِ فِي الدِّيوَانِ عَلَى مَنَازِلِهِمْ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى } الْآيَةَ . وَرُوِيَ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّ { النَّ…
الأم · p5478
مَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ مِنْ الْأَرْضِينَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ : كُلُّ مَا صُولِحَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ بِغَيْرِ قِتَالٍ خَيْلٌ وَلَا رِكَابٌ فَسَبِيلُهُ سَبِيلُ الْفَيْءِ عَلَى قَسْمِهِ وَمَا…