Harf Library
( 6569 ) فَصْلٌ : وَلَا يُجْبَرُ الْمَمْلُوكُ عَلَى الْمُخَارَجَةِ ، وَمَعْنَاهُ أَنْ يَضْرِبَ عَلَيْهِ خَرَاجًا مَعْلُومًا يُؤَدِّيه ، وَمَا فَضَلَ لِلْعَبْدِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ عَقْدٌ بَيْنَهُمَا ، فَلَا يُجْبَرُ عَلَيْهِ ، كَالْكِتَابَةِ…المحلى بالآثار · p2101
وَأَمَّا الْمَشْهُورُ مِنْ قَوْلِ الْمَالِكِيِّينَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِتَخْيِيرِ الْإِمَامِ فِي قَتْلِ الْمُحَارِبِ ، أَوْ صَلْبِهِ ، أَوْ قَطْعِهِ ، أَوْ نَفْيِهِ - فَمِنْ أَيْنَ أَوْجَبُوا قَتْلَ الْمُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ - وَلَا بُدَّ - فِي…المحلى بالآثار · p2102
حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صَحِيفَةٌ لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهَا وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ مَنَاكِيرَ . ثُمَّ لَوْ صَحَّتْ لَمَا كَانَتْ لَهُمْ فِيهَا حُجَّةٌ ، بَلْ كَانَتْ تَكُونُ حُجَّةً لَنَا عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّ فِي…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p1211
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : الْأَصَحُّ تَفْضِيلُ الرَّاتِبَةِ ) أَيْ الْمُؤَكَّدَةِ وَغَيْرِهَا ، وَيَلْزَمُهُ تَفْضِيلُ الْوِتْرِ عَلَى التَّرَاوِيحِ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهَا ، وَإِذَا اُعْتُبِرَ هَذَا مَعَ مَا مَرَّ مِنْ…المدونة · p1145
قُلْت : أَرَأَيْتَ إنْ سَبَوْا رِجَالًا وَنِسَاءً وَذَرَارِيَّ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ حُمُولَةً وَلَمْ يُقْوُوا عَلَى إخْرَاجِهِمْ هَلْ سَمِعْت فِيهِمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : سَمِعْت مَالِكًا وَسُئِلَ عَنْ قَتْلِ الْأَسَارَى ؟ قَا…سير أعلام النبلاء · p6451
اسْتِشْهَادُهُ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : إِنَّ عُمَرَ لَمَّا نَفَرَ مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطُحِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ بَطْحَاءَ ، وَاسْتَلْقَى وَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ كَبُرَتْ سِنِّي وَ…سير أعلام النبلاء · p6486
الْحَوَادِثُ فِي خِلَافَةِ ذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ [ بَيْعَةُ عُثْمَانَ ] دُفِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ ، ثُمَّ جَلَسُوا لِلشُّورَى ، فَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ…
لِأَبِي لُؤْلُؤَةَ
رجل
Harf #30939
13 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 13×
المغني · p5711( 6569 ) فَصْلٌ : وَلَا يُجْبَرُ الْمَمْلُوكُ عَلَى الْمُخَارَجَةِ ، وَمَعْنَاهُ أَنْ يَضْرِبَ عَلَيْهِ خَرَاجًا مَعْلُومًا يُؤَدِّيه ، وَمَا فَضَلَ لِلْعَبْدِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ عَقْدٌ بَيْنَهُمَا ، فَلَا يُجْبَرُ عَلَيْهِ ، كَالْكِتَابَةِ…المحلى بالآثار · p2101
وَأَمَّا الْمَشْهُورُ مِنْ قَوْلِ الْمَالِكِيِّينَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِتَخْيِيرِ الْإِمَامِ فِي قَتْلِ الْمُحَارِبِ ، أَوْ صَلْبِهِ ، أَوْ قَطْعِهِ ، أَوْ نَفْيِهِ - فَمِنْ أَيْنَ أَوْجَبُوا قَتْلَ الْمُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ - وَلَا بُدَّ - فِي…المحلى بالآثار · p2102
حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صَحِيفَةٌ لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهَا وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ مَنَاكِيرَ . ثُمَّ لَوْ صَحَّتْ لَمَا كَانَتْ لَهُمْ فِيهَا حُجَّةٌ ، بَلْ كَانَتْ تَكُونُ حُجَّةً لَنَا عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّ فِي…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p1211
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : الْأَصَحُّ تَفْضِيلُ الرَّاتِبَةِ ) أَيْ الْمُؤَكَّدَةِ وَغَيْرِهَا ، وَيَلْزَمُهُ تَفْضِيلُ الْوِتْرِ عَلَى التَّرَاوِيحِ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهَا ، وَإِذَا اُعْتُبِرَ هَذَا مَعَ مَا مَرَّ مِنْ…المدونة · p1145
قُلْت : أَرَأَيْتَ إنْ سَبَوْا رِجَالًا وَنِسَاءً وَذَرَارِيَّ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ حُمُولَةً وَلَمْ يُقْوُوا عَلَى إخْرَاجِهِمْ هَلْ سَمِعْت فِيهِمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : سَمِعْت مَالِكًا وَسُئِلَ عَنْ قَتْلِ الْأَسَارَى ؟ قَا…سير أعلام النبلاء · p6451
اسْتِشْهَادُهُ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : إِنَّ عُمَرَ لَمَّا نَفَرَ مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطُحِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ بَطْحَاءَ ، وَاسْتَلْقَى وَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ كَبُرَتْ سِنِّي وَ…سير أعلام النبلاء · p6486
الْحَوَادِثُ فِي خِلَافَةِ ذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ [ بَيْعَةُ عُثْمَانَ ] دُفِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ ، ثُمَّ جَلَسُوا لِلشُّورَى ، فَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ…