Harf Library
أَيْمَنَ بْنِ أَبِي أَيْمَنَ
جماعة Harf #374 26 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 26×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p662
وَمِنْهَا أَنْ يَكُونَ مُرْتَثًّا فِي شَهَادَتِهِ وَهُوَ أَنْ لَا يَخْلَقَ شَهَادَتُهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الثَّوْبِ الرَّثِّ ، وَهُوَ الْخَلَقُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَا رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ حُمِلَ إلَى بَيْتِهِ فَعَاشَ يَوْمَيْنِ ثُمَّ مَاتَ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p737
وَمِنْهَا الْأَرْضُ الَّتِي أَسْلَمَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا طَوْعًا وَمِنْهَا الْأَرْضُ الَّتِي فُتِحَتْ عَنْوَةً وَقَهْرًا وَقُسِمَتْ بَيْنَ الْغَانِمِينَ الْمُسْلِمِينَ ; لِأَنَّ الْأَرَاضِيَ لَا تَخْلُوَ عَنْ مُؤْنَةٍ إمَّا الْعُشْرُ وَإِمَّا الْخَرَ…
المجموع شرح المهذب · p1433
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ ) يُسْتَحَبُّ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى مَوْضِعٍ عَالٍ مِنْ مَنَارَةٍ أَوْ غَيْرِهَا وَهَذَا لَا خِلَافَ فِيهِ ، وَاحْتَجَّ لَهُ الْأَصْحَابُ بِمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ وَبِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ…
المغني · p488
فَصْلٌ : وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ ; لِيَكُونَ أَبْلَغَ لِتَأْدِيَةِ صَوْتِهِ ، وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَالَتْ : كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ…
المغني · p3995
( 4656 ) فَصْلٌ : وَإِنْ وَصَّى لِوَلَدِ فُلَانٍ ، أَوْ بَنِي فُلَانٍ ، وَهُمْ قَبِيلَةٌ ، كَبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي تَمِيمٍ ، دَخَلَ فِيهِمْ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى وَالْخُنْثَى وَيَدْخُلُ وَلَدُ الرَّجُلِ مَعَهُ ، وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p495
( وَيُسَنُّ ) أَنْ يُؤَذِّنَ ( عَلَى مَوْضِعٍ عَالٍ ) أَيْ : مُرْتَفِعٍ ، كَالْمَنَارَةِ وَنَحْوِهَا ، لِمَا رُوِيَ عَنْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَالَتْ " كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p6044
( وَإِنْ وَقَفَ عَلَى بَنِيهِ أَوْ بَنِي فُلَانٍ اخْتَصَّ بِهِ الذُّكُورُ ) ; لِأَنَّ لَفْظَ الْبَنِينَ وُضِعَ لِذَلِكَ حَقِيقَةً قَالَ تَعَالَى { أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ } { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّ…
المحلى بالآثار · p140
وَقَالَ مَالِكٌ : بَوْلُ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَنَجْوُهُ نَجِسٌ ، وَبَوْلُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَنَجْوُهُ طَاهِرَانِ إلَّا أَنْ يَشْرَبَ مَاءً نَجِسًا فَبَوْلُهُ حِينَئِذٍ نَجِسٌ ، وَكَذَلِكَ مَا يَأْكُلُ الدَّجَاجُ مِنْ نَجَاسَاتٍ فَخُرْؤُ…
المحلى بالآثار · p405
399 - مَسْأَلَةٌ : وَلَا تُجْزِئُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدٍ أُحْدِثَ مُبَاهَاةً ، أَوْ ضِرَارًا عَلَى مَسْجِدٍ آخَرَ . إذَا كَانَ أَهْلُهُ يَسْمَعُونَ نِدَاءَ الْمَسْجِدِ الْأَوَّلِ ، وَلَا حَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي قَصْدِهِ ، وَالْوَاجِبُ هَ…
المحلى بالآثار · p505
مَسْأَلَةٌ حُكْمُ الْمَسَاجِدِ : وَتُكْرَهُ الْمَحَارِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَوَاجِبٌ كَنْسُهَا ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُطَيِّبَ بِالطِّيبِ - : وَيُسْتَحَبُّ مُلَازَمَةُ الْمَسْجِدِ لِمَنْ هُوَ فِي غِنًى عَنْ الْكَسْبِ وَالتَّصَرُّفِ ؟ وَقَالَ عَلِ…
المبسوط · p1012
أَمَّا بَيَانُ الْأَرْضِ الْعُشْرِيَّةِ وَالْخَرَاجِيَّةِ فَنَقُولُ أَرْضُ الْعَرَبِ كُلُّهَا أَرْضٌ عُشْرِيَّةٌ وَحَدُّهَا مِنْ الْعُذَيْبِ إلَى مَكَّةَ وَمِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ إلَى أَقْصَى حَجَرٍ بِالْيَمَنِ بِمُهْرَةٍ وَكَانَ يَنْبَغِي فِي الْقِيَاسِ أَ…
المبسوط · p3500
ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي مِقْدَارِ النِّصَابِ فَقَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى : عَشَرَةُ دَرَاهِمَ أَوْ دِينَارٌ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : رُبْعُ دِينَارٍ ، وَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ : ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p500
ص ( مُرْتَفِعٌ ) ش : الْأَصْلُ فِي ذَلِكَ مَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ فِي { بَابِ مَا جَاءَ فِي الْأَذَانِ فَوْقَ الْمَنَارَةِ } عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، قَالَتْ : كَانَ …
شرح منتهى الإرادات · p215
( وَ ) يُسَنُّ ( كَوْنُهُ قَائِمًا فِيهِمَا ) أَيْ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبِلَالٍ " قُمْ فَأَذِّنْ " وَكَانَ مُؤَذِّنُو النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَذِّنُونَ قِيَامًا وَالْإِقَ…
شرح منتهى الإرادات · p2478
( وَ ) إنْ وَقَفَ ( عَلَى بَنِيهِ أَوْ عَلَى بَنِي فُلَانٍ فَ ) هُوَ ( لِلذُّكُورِ خَاصَّةً ) لِأَنَّ لَفْظَ الْبَنِينَ وُضِعَ لِذَلِكَ حَقِيقَةً . قَالَ تَعَالَى { أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ } وَقَالَ تَعَالَى { زُيِّنَ…
فتح القدير · p3352
( بَابُ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ ) قَالَ : ( أَرْضُ الْعَرَبِ كُلُّهَا أَرْضُ عُشْرٍ ، وَهِيَ مَا بَيْنَ الْعُذَيْبِ إلَى أَقْصَى حَجَرٍ بِالْيُمْنِ بِمَهْرَةَ إلَى حَدِّ الشَّامِّ وَالسَّوَادُ أَرْضُ خَرَاجٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْعُذَيْبِ …
فتح القدير · p3353
بَابُ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ ) لَمَّا ذَكَرَ مَا يَصِيرُ بِهِ الْمُسْتَأْمَنُ ذِمِّيًّا ذَكَرَ مَا يَنُوبُهُ مِنْ الْوَظَائِفِ الْمَالِيَّةِ إذَا صَارَ ذِمِّيًّا وَذَلِكَ هُوَ الْخَرَاجُ فِي أَرْضِهِ وَرَأْسِهِ ، وَفِي تَفَارِيعِهِمَا كَثْرَةٌ فَ…
فتح القدير · p5836
( قَوْلُهُ وَمُوجِبُ ذَلِكَ الْمَأْثَمُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا } الْآيَةَ ) أَقُولُ : لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ : الدَّلِيلُ خَاصٌّ وَالْمُدَّعِي عَامٌّ ، لِأَنَّ إيجَا…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p3105
( وَيَنْعَقِدُ ) الْبَيْعُ ( بِالْكِنَايَةِ ) مَعَ النِّيَّةِ إذَا اقْتَرَنَتْ بِكُلِّ اللَّفْظِ أَوْ بِنَظِيرِ مَا يَأْتِي فِي الطَّلَاقِ ، كُلٌّ مُحْتَمَلٌ ، وَالثَّانِي ظَاهِرُ إطْلَاقِهِمْ . وَقَدْ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ هَذَا الْ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p3107
حاشية المغربي ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي } إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ الْمُتَبَادِرُ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ الْمُسَاوَمَةُ : أَيْ اتَّفِقُوا مَعِي عَلَى ثَمَنٍ ، وَلِهَ…
الفروع · p460
وَتَصِحُّ الْجُمُعَةُ وَنَحْوُهَا فِي طَرِيقٍ ضَرُورَةً ، وَحَافَّتَيْهَا نَصَّ عَلَيْهَا ، وَعَلَى رَاحِلَةٍ فِيهَا ، وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ وَطَرِيقُ أَبْيَاتٍ يَسِيرَةٍ ، وَالْأَشْهَرُ لِلْحَنَفِيَّةِ لَا يُكْرَهُ فِي طَرِيقٍ وَاسِعٍ ، وَأَسْطُحَةِ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p359
( قَوْلُهُ : وَيَسْتَقْبِلُ بِهِمَا الْقِبْلَةَ ) أَيْ بِالْآذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِفِعْلِ الْمَلَكِ النَّازِلِ مِنْ السَّمَاءِ وَلِلتَّوَارُثِ عَنْ بِلَالٍ وَلَوْ تَرَكَ الِاسْتِقْبَالَ جَازَ لِحُصُولِ الْمَقْصُودِ وَيُكْرَهُ لِمُخَالَفَةِ السُّ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p2834
( بَابُ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ وَالْجِزْيَةِ ) . بَيَانٌ لِمَا يُؤْخَذُ مِنْ الذِّمِّيِّ بَعْدَ بَيَانِ مَا يَصِيرُ بِهِ ذِمِّيًّا وَذِكْرُ الْعُشْرِ تَتْمِيمٌ لِلْوَظَائِفِ الْمَالِيَّةِ وَقَدَّمَهُ لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْعِبَادَةِ وَالْعُشْرُ…
المدونة · p348
قَالَ : وَسَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ الْمُسْلِمِينَ يُصِيبُونَ السَّبْيَ مِنْ الْعَدُوِّ فَيُبَايِعُونَ ، فَيَشْتَرِي الرَّجُلُ مِنْهُمْ الصَّبِيَّ وَنِيَّتُهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْإِسْلَامَ وَهُوَ صَغِيرٌ فَيَمُوتُ ، أَتَرَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ …