مكتبة الحرف
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ
رجل Harf #39114 8 إشارات
كل موضع يُذكر فيه هذا الكيان بعينه · 8×
المجموع شرح المهذب · p1967
( فَرْعٌ ) فِي اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ خَارِجَ الصَّلَاةِ وَبَيَانِ جُمْلَةٍ مِنْ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِيهِ . اعْلَمْ أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ لِمَا سَنَذْكُرُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ …
المغني · p872
( 1075 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ ) نَصَّ عَلَى هَذَا أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ . فَقَالَ : إنَّا نَذْهَبُ فِي الْوِتْرِ إلَى رَكْعَةٍ ، وَمِمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ ذَلِكَ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي…
المحلى بالآثار · p2189
2099 - مَسْأَلَةٌ : جَارِيَةٌ أَذْهَبَتْ عُذْرَةَ أُخْرَى ، أَوْ رَجُلٌ فَعَلَ ذَلِكَ بِجِمَاعٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ نا أَحْمَدُ بْنُ خَا…
المحلى بالآثار · p2290
2199 - مَسْأَلَةُ : الْمُرْتَدِّينَ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : كُلُّ مَنْ صَحَّ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ مُسْلِمًا مُتَبَرِّئًا مِنْ كُلِّ دِينٍ - حَاشَ دِينِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ ثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ ارْتَدَّ عَنْ الْإِسْلَامِ ، وَخَرَ…
المحلى بالآثار · p2315
2221 - مَسْأَلَةٌ : مَنْ أَحَلَّ لِآخَرَ فَرْجَ أَمَتِهِ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : سَوَاءٌ كَانَتْ امْرَأَةً أَحَلَّتْ أَمَتَهَا لِزَوْجِهَا ، أَوْ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ أَحَلَّ أَمَتَهُ لِذِي رَحِمِهِ ، أَوْ أَجْنَبِيٍّ فَعَلَ ذَلِ…
فتح القدير · p491
( قَوْلُهُ وَأَمَّا نَافِلَةُ اللَّيْلِ إلَخْ ) لَا خِلَافَ بَيْنَهُمْ فِي إبَاحَةِ الثَّمَانِ بِتَسْلِيمَةٍ لَيْلًا وَكَرَاهَةِ الزِّيَادَةِ عَلَيْهَا عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ . وَقَالَ السَّرَخْسِيُّ : الْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا تُكْرَهُ الزِّيَ…
الأم · p3508
فَأَمَّا اسْتِمَاعُ الْحِدَاءِ وَنَشِيدِ الْأَعْرَابِ فَلَا بَأْسَ بِهِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَكَذَلِكَ اسْتِمَاعُ الشِّعْرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ { عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَرْدَفَنِ…
الأم · p5926
مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِ الشَّهَادَاتِ وَمَا دَخَلَهُ مِنْ الرِّسَالَةِ . بَابُ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَمَنْ لَا تَجُوزُ وَمَنْ يَشْهَدُ بَعْدَ رَدِّ شَهَادَةٍ مِنْ الْجَامِعِ وَمِنْ اخْتِلَافِ الْحُكَّامِ وَأَدَبِ الْقَاضِي وَغَيْرِ ذَلِكَ . …