Harf Library
مَسْأَلَةٌ حُكْمُ الْمَسَاجِدِ : وَتُكْرَهُ الْمَحَارِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَوَاجِبٌ كَنْسُهَا ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُطَيِّبَ بِالطِّيبِ - : وَيُسْتَحَبُّ مُلَازَمَةُ الْمَسْجِدِ لِمَنْ هُوَ فِي غِنًى عَنْ الْكَسْبِ وَالتَّصَرُّفِ ؟ وَقَالَ عَلِ…المحلى بالآثار · p763
وَأَمَّا مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا - مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ التَّمَادِي ضُحًى كَذَلِكَ حَتَّى يَتْرُكَ الصَّلَاةَ عَامِدًا ذَاكِرًا لَهَا : - فَإِنَّ السَّلَفَ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا ؟ فَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ يَبْطُلُ صَوْ…المحلى بالآثار · p919
878 - مَسْأَلَةٌ : وَأَمَّا الْمُتَعَمِّدُ لِقَتْلِ الصَّيْدِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ أَيُّهَا شَاءَ فَعَلَهُ ؟ وَقَدْ أَدَّى مَا عَلَيْهِ إمَّا أَنْ يُهْدِيَ مِثْلَ الصَّيْدِ الَّذِي قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ وَهِيَ :…تفسير ابن كثير · p301
( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَ…تفسير ابن كثير · p1654
( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ( 60 ) ) هَذَا مِنْ فَضْلِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَكَرَمِهِ أَنَّهُ نَدَبَ عِبَادَهُ إِلَى دُعَائِهِ ، وَتَ…سير أعلام النبلاء · p1048
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ مِنَ التَّابِعِينَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) ابْنُ عَلِيِّ بْنُ الشَّهِيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، رَيْحَانَةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسِبْطُهُ وَمَحْبُوبُهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِي…سير أعلام النبلاء · p1064
ابْنُ أَبِي لَيْلَى ( 4 ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى . الْعَلَّامَةُ ، الْإِمَامُ ، مُفْتِي الْكُوفَةِ وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، الْكُوفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعَيْنَ وَمَاتَ…
عَائِذِ بْنِ حَبِيبٍ ،
رجل
Harf #49243
9 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 9×
المحلى بالآثار · p505مَسْأَلَةٌ حُكْمُ الْمَسَاجِدِ : وَتُكْرَهُ الْمَحَارِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَوَاجِبٌ كَنْسُهَا ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُطَيِّبَ بِالطِّيبِ - : وَيُسْتَحَبُّ مُلَازَمَةُ الْمَسْجِدِ لِمَنْ هُوَ فِي غِنًى عَنْ الْكَسْبِ وَالتَّصَرُّفِ ؟ وَقَالَ عَلِ…المحلى بالآثار · p763
وَأَمَّا مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا - مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ التَّمَادِي ضُحًى كَذَلِكَ حَتَّى يَتْرُكَ الصَّلَاةَ عَامِدًا ذَاكِرًا لَهَا : - فَإِنَّ السَّلَفَ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا ؟ فَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ يَبْطُلُ صَوْ…المحلى بالآثار · p919
878 - مَسْأَلَةٌ : وَأَمَّا الْمُتَعَمِّدُ لِقَتْلِ الصَّيْدِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ أَيُّهَا شَاءَ فَعَلَهُ ؟ وَقَدْ أَدَّى مَا عَلَيْهِ إمَّا أَنْ يُهْدِيَ مِثْلَ الصَّيْدِ الَّذِي قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ وَهِيَ :…تفسير ابن كثير · p301
( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَ…تفسير ابن كثير · p1654
( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ( 60 ) ) هَذَا مِنْ فَضْلِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَكَرَمِهِ أَنَّهُ نَدَبَ عِبَادَهُ إِلَى دُعَائِهِ ، وَتَ…سير أعلام النبلاء · p1048
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ مِنَ التَّابِعِينَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) ابْنُ عَلِيِّ بْنُ الشَّهِيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، رَيْحَانَةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسِبْطُهُ وَمَحْبُوبُهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِي…سير أعلام النبلاء · p1064
ابْنُ أَبِي لَيْلَى ( 4 ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى . الْعَلَّامَةُ ، الْإِمَامُ ، مُفْتِي الْكُوفَةِ وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، الْكُوفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعَيْنَ وَمَاتَ…