Harf Library
وَالْإِسْمَاعِيلِيَّة
مكان Harf #933 9 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 9×
المجموع شرح المهذب · p1028
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ مَسَائِلُ : ( إحْدَاهَا ) : إذَا عَدِمَ الْحَاضِرُ الْمَاءَ فِي الْحَضَرِ ، فَحَاصِلُ الْمَنْقُولِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ . الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ الْمَقْطُوعُ بِهِ فِي أَكْثَرِ كُتُبِ ال…
المجموع شرح المهذب · p1029
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِيمَنْ صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ الصَّلَاةِ قَدْ ذَكَرْنَا : أَنَّ مَذْهَبَنَا أَنَّهُ لَا إعَادَةَ سَوَاءٌ وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ أَوْ بَعْدَ…
المحلى بالآثار · p229
228 - مَسْأَلَةٌ : وَالسَّفَرُ الَّذِي يُتَيَمَّمُ فِيهِ هُوَ الَّذِي يُسَمَّى عِنْدَ الْعَرَبِ سَفَرًا سَوَاءٌ كَانَ مِمَّا تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ أَوْ مِمَّا لَا تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ - مِمَّا لَا يَقَعُ…
فتح القدير · p809
( قَوْلُهُ لِأَنَّ أَنَسًا فَعَلَ كَذَلِكَ ) رُوِيَ عَنْ نَافِعٍ أَبِي غَالِبٍ قَالَ : { كُنْتُ فِي سِكَّةِ الْمِرْبَدِ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ مَعَهَا نَاسٌ كَثِيرٌ ، قَالُوا : جِنَازَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ فَتَبِعْتُهَا فَإِذَا أَنَا …
رد المحتار على الدر المختار · p3915
مَطْلَبٌ فِي السَّاحِرِ وَالزِّنْدِيقِ ( قَوْلُهُ وَالْكَافِرُ بِسَبَبِ اعْتِقَادِ السِّحْرِ ) فِي الْفَتْحِ : السِّحْرُ حَرَامٌ بِلَا خِلَافٍ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَاعْتِقَادُ إبَاحَتِهِ كُفْرٌ . وَعَنْ أَصْحَابِنَا وَمَالِكٍ وَأَحْمَ…
المدونة · p60
قَالَ : وَسَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ الرَّجُلِ تَغِيبُ لَهُ الشَّمْسُ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ قَرْيَتِهِ يُرِيدُ قَرْيَةً أُخْرَى وَهُوَ فِيمَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَهُوَ غَيْرُ مُسَافِرٍ ؟ قَالَ : إنْ طَمِعَ أَنْ يُدْرِكَ الْمَا…
الأم · p155
جِمَاعُ التَّيَمُّمِ لِلْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { إذَا قُمْتُمْ إلَى الصَّلَاةِ } الْآيَةَ وَقَالَ فِي سِيَاقِهَا { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p679
دَوَاعِي التَّأْوِيلِ ] وَالْمُتَأَوِّلُونَ أَصْنَافٌ عَدِيدَةٌ ، بِحَسَبِ الْبَاعِثِ لَهُمْ عَلَى التَّأْوِيلِ ، وَبِحَسَبِ قُصُورِ أَفْهَامِهِمْ وَوُفُورِهَا ، وَأَعْظَمُهُمْ تَوَغُّلًا فِي التَّأْوِيلِ الْبَاطِلِ مَنْ فَسَدَ قَصْدُهُ وَفَهْمُهُ…