← المكتبة ▭▭ صفحتان
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
696 · ص699 · ج2
وحكى أبو عبد الرحمن السلمي في قوله تعالى: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى} ١، أنه محمد صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: الإسلام، وقيل: التوحيد ٢. وقال سهل في قوله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها} ٣ قال: نعمة الله محمد صلّى الله عليه وسلّم، وهو قدم صدق، قاله: قتادة، والحسن، وزيد بن أسلم في قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} ٤. واختلف في معنى {يس} ٥، فقيل: اسم للنبي صلّى الله عليه وسلّم، وحكى أبو عبد الرحمن السلمي، عن جعفر الصادق رضي الله عنه: أنه أراد يا سيد مخاطبة لنبيه صلّى الله عليه وسلّم ٦. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، معناه: «يا إنسان أراد محمدا صلّى الله عليه وسلّم، قال: وهو قسم، وهو من أسماء الله عز وجل» ٧. وقال الزجاج: «قيل: معناه يا محمد، وقيل: يا رجل» ٨.
١ سورة البقرة آية (٢٥٦). سورة لقمان آية (٢٢). ٢ رواية أبي عبد الرحمن السلمي ذكرها عياض في الشفا ١/ ١٤، والقرطبي في الجامع ٣/ ٢٨٢. ٣ سورة النحل آية (١٨). ٤ سورة يونس آية (٢). ورواية سهل وقتادة والحسن وزيد بن أسلم ذكرها عياض في الشفا ١٦،١/ ١٤، والقرطبي في الجامع ٨/ ٣٠٦. ٥ سورة يس آية (١). ٦ كذا ورد عند عياض في الشفا ١٤٦،١/ ٢٠ الإختلاف في معنى يس، والقرطبي في الجامع ١٥/ ٥. ٧ رواية ابن عباس ذكرها عياض في الشفا ١/ ٢٠، والقرطبي في الجامع ١٥/ ٥. ٨ قول الزجاج ذكره عياض في الشفا ١/ ٢٠، والقرطبي في الجامع ١٥/ ٥.