← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
228 · ص231 · ج1
الفصل الثامن ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخول المدينة الشريفة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «على أنقاب المدينة ملائكة يحرسونها، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» ١. النقب: الطريق ٢. وعنه - أيضا - قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «المدينة ومكة محفوفتان /بالملائكة، على كل نقب منها ملك لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» ٣. الطاعون: رجس أرسله الله تعالى على بعض الأمم السالفة، قيل: هو الموت الذريع من الوباء العام، ومعنى الذريع ٤: [أي الكثير] ٥، ويسمى الموت الكثير طوفانا ٦ كما يسمى السيل العظيم. قاله الفربري ٧.
١ أخرجه البخاري كتاب فضائل المدينة باب لا يدخل الدجال المدينة عن أبي هريرة برقم (١٨٨٠) ٢/ ٢٧٢، ومسلم في كتاب الحج باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال عن أبي هريرة برقم (٤٨٥) ٢/ ١٠٠٥، ومالك في الموطأ ٢/ ٨٩٢ عن أبي هريرة، وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٧ عن أبي هريرة. ٢ انظر: ابن منظور: اللسان مادة «نقب». ٣ أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٨٣ عن أبي هريرة، والبخاري في تاريخه ٦/ ١٨٠ عن أبي هريرة، وذكره السيوطي في الخصائص ٣/ ١٨١، والهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٣٠٩ وعزاه لأحمد وقال: «رجاله رجال الصحيح». ٤ انظر: ابن منظور: اللسان مادة «ذرع». ٥ سقط من الأصل والاضافة من (ط). ٦ في الأصل «طوفان» وما أثبتناه من (ط). والطوفان: هو الماء الذي يغشى كل مكان، ويقال للقتل الذريع والموت الجارف طوفان. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «طوف». ٧ محمد بن يوسف، أبو عبد الله الفربري، راوية البخاري (ت ٣٢٠ هـ‍). انظر: الذهبي: سير أعلام ١٥/ ١٠ - ١٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٨٦.
→ prev 228 / 1094 next ←