228 · ص231 · ج1
الفصل الثامن
ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخول المدينة الشريفة
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «على أنقاب المدينة ملائكة يحرسونها، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» ١. النقب:
الطريق ٢.
وعنه - أيضا - قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «المدينة ومكة محفوفتان /بالملائكة، على كل نقب منها ملك لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» ٣.
الطاعون: رجس أرسله الله تعالى على بعض الأمم السالفة، قيل: هو الموت الذريع من الوباء العام، ومعنى الذريع ٤: [أي الكثير] ٥، ويسمى الموت الكثير طوفانا ٦ كما يسمى السيل العظيم. قاله الفربري ٧.
١ أخرجه البخاري كتاب فضائل المدينة باب لا يدخل الدجال المدينة عن أبي هريرة برقم (١٨٨٠) ٢/ ٢٧٢، ومسلم في كتاب الحج باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال عن أبي هريرة برقم (٤٨٥) ٢/ ١٠٠٥، ومالك في الموطأ ٢/ ٨٩٢ عن أبي هريرة، وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٧ عن أبي هريرة.
٢ انظر: ابن منظور: اللسان مادة «نقب».
٣ أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٨٣ عن أبي هريرة، والبخاري في تاريخه ٦/ ١٨٠ عن أبي هريرة، وذكره السيوطي في الخصائص ٣/ ١٨١، والهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٣٠٩ وعزاه لأحمد وقال: «رجاله رجال الصحيح».
٤ انظر: ابن منظور: اللسان مادة «ذرع».
٥ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٦ في الأصل «طوفان» وما أثبتناه من (ط).
والطوفان: هو الماء الذي يغشى كل مكان، ويقال للقتل الذريع والموت الجارف طوفان. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «طوف».
٧ محمد بن يوسف، أبو عبد الله الفربري، راوية البخاري (ت ٣٢٠ هـ). انظر: الذهبي: سير أعلام ١٥/ ١٠ - ١٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٨٦.