90 · ص102
وذكر الخلاف ابن حجر ولم يرجح في المسألة، لكنه اعتمد أن القدوم كان يوم الاثنين ١.
٢ ــ وما أشار له المصنف من خروج الأنصار كل يوم إلى حرَّة المدينة ينتظرون قدومه صلى الله عليه وسلم ورؤية اليهودي له .. إلى آخره، هذه رواية مخرجة في البخاري ٢.
٣ ــ وقد اشتهر في كتب السيرة أن جواري بني النجار خرجن يومها ينشدن: طلع البدر علينا … من ثنيَّات الوداع .. الأبيات المعروفة، وهذه الحادثة لم تصل إلينا من طريق ثابتة ٣.
وقد رجح جمع من العلماء كابن القيم ٤، وابن حجر ٥: أن هذا النشيد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من غزوة تبوك، لأن ثنيَّة الوداع من جهة الشام لا من جهة مكة.
٤ ـ وقد ازدحم الأنصار رجالاً ونساء وصبياناً لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرحوا بمقدمه فرحاً عظيماً، حتى قال البراء بن عازب رضي الله عنه: «جاء النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء، فرحهم به» ٦.
٥ ــ وفي الحادثة صورة من صور شدة محبة الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد بوّب
١ ينظر فتح الباري ٧/ ٢٤٤.
٢ صحيح البخاري «٣٩٠٦».
٣ أعلّ إسناد الرواية الحافظان العراقي وابن حجر بالإعضال، كما في المغني للعراقي ص ٧٤٩، والفتح لابن حجر ٧/ ٢٦٢.
٤ زاد المعاد ٣/ ٤٨٢.
٥ فتح الباري ٧/ ٢٦٢.
٦ صحيح البخاري «٤٩٤١».