1949 · ص397 · ج5
على فضل وأنا أمير مثل سراج الدين التكريتي، عُرض عليه أشياء كثيرة من الولايات فلم يقبل.
ولسراج الدين قصائد رائقة في النبي صلى الله عليه وسلم، منها قوله:
ما شاقه البان ولا يشوقه … مذ لمعت ببارق بروقُه
وجرى إلى المغنى القديم فانثنى … وشوقه نحو الحمى يسوقه
يهوى بأكناف الحمى مُحبًا … حكاه من غض النقا وريقه
وهي قصيدة طويلة.
وله أيضًا قوله:
يا دار عزه مَنْ للواله الباكي … بنظرة يتملى من مُحياكي
أضحى الحزام وبيت الشيح منذ سرى … به النسيم عبيرًا حين وافاك
كم ليلة بات طرفي ساهرا قلقا … يرعى النجوم وليس القصد إلَّاك
حملت بارقك النجدي حين سرى … إلى الحمى أرجَى يحكي خزاماك
ما المنحنى ما رُبى نجد وابرقها … وما العُذيب وبان الجزع لولاك
وما سعاد وما لُبنى وزينتها … إليك أنست ولكن لَوَّح الحاكي
يا ظبية المنحنى من أضلعي سكنت … جاورت قلبي فأمسى وهو مرعاك
مازلت راعية حسب القلوب وما … زالت قلوب جميع الخلق ترعاك
لولاك ماسرت الهوج الركاب بنا … وَخْدًا وما سارت الركبان لولاك
دعوت وفدك والأشواق تجدُ بهم … إلى قراك فكل الوفد لباكي