2145 · ص473 · ج4
ذكر من توفى فيها من الأعيان
الشيخ صالح ١ الأحمدى الرفاعى، شيخ المنيبع.
وكان التتار يكرمونه [لما قدموا دمشق ٢] ولما جاء قطلو شاه نائب ملك التتار [٣٩٤] نزل عنده، وهو الذى قال لابن تيمية حين تناظروا بالقصر:
نحن ما يتفق حالنا إلا عند التتار وأما قدام الشرع فلا.
الشيخ الصالح أبو حفص عمر ٣ بن يعقوب بن أحمد السعودى، توفى يوم الأربعاء ثانى جمادى الآخر منها.
الشيخ فخر الدين عثمان بن جوشن السعودى، توفى فيها، وجلس أحد أولاده مكانه.
الصدر الرئيس أمين الدين يوسف ٤ بن محمد بن رجب الرومى المحتسب بدمشق.
١ وله أيضا ترجمة فى: البداية والنهاية ج ١٤ ص ٤٧، وورد فى الدرر «صالح بن عبد الله البطائحى، شيخ المنيبع بالشام» - ج ٢ ص ٣٠٠ رقم ١٩٦٥.
٢ [] إضافة للتوضح من البداية والنهاية.
٣ وله أيضا ترجمة فى: زبدة الفكرة (مخطوط) ج ٩ ورقة ٢٥٩ أ. السلوك ج ٢ ص ٤١، النجوم الزاهرة ج ٨ ص ٢٢٨، الدرر ج ٣ ص ٢٧٥ رقم ٣٠٩٥.
٤ وله أيضا ترجمة فى: زبدة الفكرة (مخطوط) ج ٩ ورقة ٢٥٩ أ، السلوك ج ٢ ص ٤٢، الدرر ج ٥ ص ٢٤٤ رقم ٥١٤٨.