264 · ص58 · ج2
والعشرين من ربيع الأول من هذه السنة، ووصل إلى غزة ثم منها إلى دمشق، فانهزم التتار، وكان مقدمهم صمغار.
وقال ابن كثير: وفى تاسع عشر ١ شهر ربيع الآخر [منها] ٢ وصل السلطان الملك الظاهر بيبرس ٣ إلى دمشق فى طائفة من جيشه، وقد لقوا فى الطريق مشقّة كبيرة ٤ من البرد والوحل، وبلغه أن ابن أخت زيتون ٥ خرج من عكّا يتقصّد ٦ جيش المسلمين، فركب إليه سريعا، فوجده قريبا من عكّا، فأسره ٧ وأسر جماعة من أصحابه، وقتل آخرين.
وقال بيبرس: وفيها أغار السلطان على مرج يعقوب وما حول عكا، وأسر من محتشمى الفرنج جماعة، وقتل نائب فرنسيس بعكا، ولم يعدم من [عسكر] ٨ الإسلام إلا الأمير فخر الدين الطوينا ٩ الفائزى، وعاد السلطان ورءوس القتلى
١ «وفى ثالث عشر» فى البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٥٦.
٢ [منها] إضافة من البداية والنهاية.
٣ «الظاهر بيبرس» ساقط من البداية والنهاية.
٤ «كثيرة» فى البداية والنهاية، وهو تحريف.
٥ «فخرج جماعة من الفرنج مقدمهم كندلوفير المسمى بزيتون» الروض الزاهر ص ٣٦٣. والمقصود كونت أوليفر، Count Oliver وانظر أيضا نهاية الأرب (مخطوط) ج ٢٨ ورقة ١٠٠.
٦ «يقصد» فى البداية والنهاية.
٧ «فدخلها خوفا منه» فى البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٥٦.
٨ [] إضافة للتوضيح - الروض الزاهر ص ٣٦٤.
٩ هكذا مضبوطة فى الأصل، و «الطوبنا» فى الروض الزاهر، و «الطونبا» فى السلوك ج ١ ص ٥٨٥.