51 · ص15 · ج3
وظل بالقصر فى قاعته الكبرى حتى غسّل ودفن بتربته ببين القصرين ١.
ودفن بتربته يوم العاشر من ذى القعدة بمدرسته المذكورة ٢ التى ليس بمصر ولا الشام شبيها لها، فإنها تربة ودار حديث ومارستان وقبة ومدرسة للمذاهب الأربعة - كما ذكرنا ٣.
كان جلوسه على التخت يوم الأحد الحادى والعشرين من شهر رجب ٤ سنة ثمان وسبعين وستمائة، فيكون له فى ملكه إحدى عشرة سنة وثلاثة أشهر ٥ وأيام، وخلّف من الأولاد الذكور ثلاثة وهم: الملك الأشرف صلاح الدين خليل،
١ يوجد بعد ذلك نحو سطرين من الصعب متابعة ما جاء بهما.
٢ «فلما كان فى ليلة الجمعة المسفرة عن ثانى شهر المحرم نقل جثة الملك المنصور من القلعة إلى تربته» - فى تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ٩٧.
وورد أنه «دفن ليلة الأحد» أى فى نفس يوم وفاته - بدائع الزهور ج ١ ق ١ ص ٣٦١. وعن المدرسة والقبة المنصورية، انظر المواعظ والإعتبار ج ٢ ص ٣٧٩ وما بعدها.
٣ انظر وثائق وقف السلطان قلاون وهى:
١ - وثيقة رقم ٧٠٦ ج أوقاف، وهى جزء من حجة وقف عمائر السلطان قلاون، وبها وصف للمدرسة والبيمارستان.
٢ - الوثيقة ١٠١ أوقاف وصورتها بدار الوثائق القومية مجموعة المحكمة الشرعية رقم ١٥/ ٢ والتى قام المحقق بدراستها ونشرها - ملاحق الجزء الأول من كتاب تذكرة النبيه لابن حبيب الحلبى، وهى وثيقة وقف على مصالح البيمارستان.
٣ - الوثيقة ١٠١١ أوقاف، وهى وثيقة وقف على مصالح البيمارستان أيضا.
٤ - الوثيقة ١٠١٢ أوقاف، وبها خلاصة شروط كتب وقف السلطان قلاون.
٥ - الوثيقة ٧٠٨ ج، وهى عبارة عن وثيقة إيجار رواق بالبيمارستان المنصورى.
انظر فهرست وثائق القاهرة.
٤ «سنة» فى هامش المخطوط.
٥ «وشهرين» فى السلوك ج ١ ص ٧٥٥ وتذكرة النبيه ج ١ ص ١٣٥، وهو لا يتفق مع تاريخ تولى قلاوون الصلطنة.